من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

الرياض تجدد رفضها للمساس بالمقدسات.. السعودية تدين اقتحام مسؤول إسرائيلي ومستوطنين لباحات "الأقصى"

الرياض: " نقاش "
الرياض تجدد رفضها للمساس بالمقدسات.. السعودية تدين اقتحام مسؤول إسرائيلي ومستوطنين لباحات


​أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام مسؤول في سلطات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة مجموعة من المستوطنين المتطرفين، لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، مؤكدة أن هذا التصرف يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واستفزازاً خطيراً لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

​وأوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي، رفض المملكة القاطع للممارسات الاستفزازية وأعمال التحريض والعنف غير القانونية والمتطرفة التي يمارسها مسؤولو الاحتلال ضد الفلسطينيين والرموز المقدسة في فلسطين المحتلة. وجددت الرياض مطالبتها للمجتمع الدولي وقواه الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية فوراً لوقف هذه الاعتداءات التي تخالف أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

​خرق متكرر لـ "الوضع القائم" والمواثيق الدولية

​يأتي الموقف السعودي الصارم في ظل تكرار الخروقات الإسرائيلية للتفاهمات الدولية المتعلقة بالوضع التاريخي والقانوني القائم (Status Quo) في المسجد الأقصى المبارك، والذي يكفل كونه مكان عبادة خالصاً للمسلمين بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، تحت إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك.

​وتصاعدت في الآونة الأخيرة اقتحامات المسؤولين والمجموعات المتطرفة للباحات، وسط تحذيرات عربية ودولية من محاولات الاحتلال المنهجية لفرض تقاسم زمني ومكاني داخل الحرم القدسي، وهو ما يعد تخطياً للخطوط الحمراء وتحدياً لقرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار رقم (2334) الذي يؤكد عدم شرعية أي تغييرات ديموغرافية أو قانونية في القدس المحتلة.

​تحذيرات من تفاقم العنف الإقليمي

​تُحذر الدوائر السياسية والدبلوماسية من أن استمرار هذه الانتهاكات بقيادة عناصر متطرفة في حكومة الاحتلال يُغذي نيران الاحتقان الديني ويمس الأمن والاستقرار الإقليمي برمتهم. ويرى مراقبون أن الاقتحامات المتكررة تُجهض الجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

​تنسجم هذه الإدانة السعودية مع الموقف العربي والإسلامي الثابت، والذي يشدد على أن السلام الشامل والاستقرار الدائم لن يتحققا إلا عبر إنهاء الاحتلال، ووقف الانتهاكات ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11210
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.