عاوِنِّي
مِد لي يديك عساك تُنقِذ قلبي ممَّا تورَّط فيه لتوِّه ، عَساك تنتشله من وَحدته ، تُقلِّص ضيقه ، تُبدِّد وَحشته ، تُذهِب بؤسه ، تنجِّيه من الهم الذي يحاوطه أينما وطأت قدماي ، تقتلع أفكاره البائسة التي طالما ترسخت بذهنه حتى كادت تقضي عليه .
تُسقي أوراقه كينبوع ماء لا يجف عطاؤه ، تجلس لجواري فتُدفئ قلبي المرتجف مِراراً وتكراراً ، تتفهَّم متطلباته ، تحاول إسعاده بشتى الطرق الممكنة ، تناقشه في أي أمر يَخُص حياتكما دون الرغبة في فرض السيادة فحَسب ، تعلم أنَّ اتخاذ أي قرار إنما يكون عن قناعة تامة من كليكما وليس مقتصراً عليكَ وحدك ، تشاركه أفكارك ، تطلعاتك وكل ما يتعلَّق بك ، ترسمان مستقبلكما معاً ، تحاولان وضع الخُطط والبدائل حتى إذا ما باءت إحداها بالفشل ، يتمكَّن كل منكما من إنقاذ الآخر حينما يدخُل في دوامة الاكتئاب التي قد تعصِف به إنْ بقِي وحيداً .
تعلم يقين العلم أن القدر قد اختار لك هذا الرفيق كي لا تتجرَّع مَرار الوَحدة مجدداً وأن عليك أنْ تتَّقي الله في أفعالك معه وتقدِّر مشاعره وجهوده أيضاً …
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك