اتفاقية بين "إيسيسكو" ومتحف الإرميتاج لترميم التراث العربي والإسلامي على هامش منتدى الثقافات المتحدة بسان بطرسبورغ
المالك
أعلن المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور سليم بن محمد المالك، توقيع اتفاقية تعاون مشتركة مع إدارة متحف الإرميتاج الروسي، تستهدف ترميم مكونات التراث العربي والإسلامي، وذلك على هامش فعاليات المنتدى الدولي للثقافات المتحدة المنعقد في مدينة سان بطرسبورغ الروسية.
منتدى دولي بمشاركة واسعة
جاء الإعلان عن الاتفاقية في إطار الدورة الثانية عشرة من المنتدى الدولي للثقافات المتحدة، الذي تحتضنه سان بطرسبورغ خلال الفترة من 24 إلى 26 سبتمبر الجاري، تحت شعار "الثقافات المتحدة – القيم المشتركة"، وينظمه صندوق "روس كونغرس" بدعم من الحكومة الروسية ووزارة الثقافة الروسية وحكومة سان بطرسبورغ.
وقد وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في رسالة نُشرت على موقع الرئاسة الروسية، تحية إلى المنتدى مؤكدًا أنه اكتسب على مدى السنوات الماضية مكانة رفيعة، جامعًا حوله كتّابًا وفنانين ومبدعين وخبراء من عدد كبير من الدول، ليصبح اليوم حدثًا بارزًا في الحياة الثقافية لروسيا والعالم. وشدد بوتين على دلالة شعار الدورة الحالية بوصف الثقافة أساسًا للتفاهم المتبادل بين الشعوب واحترام الهوية والتقاليد الخاصة بكل أمة.
تقارب ثقافي عربي – روسي
وعلى هامش أعمال المنتدى، أشاد الدكتور سليم المالك بما وصفه بالتقارب والتشابه الثقافي بين العالمين العربي والروسي، داعيًا الشباب العربي إلى توسيع قنوات التواصل والتفاعل مع نظرائهم الروس، بما يعزز الحوار الحضاري بين الجانبين.
هذا التوجه ليس بالجديد على مسار العلاقات بين "إيسيسكو" وروسيا؛ إذ سبق للمنظمة أن بحثت في مايو الماضي، على هامش احتفالية "قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي"، آفاق التعاون مع وزارة الثقافة الروسية في مجالات عدة أبرزها الاستفادة من الخبرة الروسية في ترميم وتأهيل مواقع أثرية مختارة في دول العالم الإسلامي، وتعزيز حضور الهوية الثقافية للعالم الإسلامي داخل روسيا.
الإرميتاج.. شريك متحفي عالمي
يُعد متحف الإرميتاج، ومقره سان بطرسبورغ، من أعرق المتاحف العالمية وأكثرها ثراءً بالمقتنيات الأثرية والفنية، ويؤدي دورًا محوريًا في الفعاليات الثقافية التي تستضيفها المدينة، إذ يشغل مبنى هيئة الأركان العامة التابع له عادة الموقع الرئيسي لأعمال منتدى الثقافات المتحدة، فيما يتولى مديره العام ميخائيل بيوتروفسكي الإشراف على محور المتاحف ضمن فعاليات المنتدى.
ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل إضافية حول البنود الفنية للاتفاقية أو الجدول الزمني لتنفيذ مشروعات الترميم المشتركة، فيما يُنتظر أن تصدر "إيسيسكو" بيانًا رسميًا مفصلًا حول الاتفاقية عقب اختتام فعاليات المنتدى في 26 سبتمبر الجاري.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك