بعد العربية : الإسلام الديانة الأولى في العالم آفاق 2050
تتقاسم العالم أديان كبرى محددة حسب احصائيات العام 2026 هي :
1 - المسيحية في الرتبة الأولى عالميا بعدد المؤمنين بها الذي يلامس 2.4 مليار نسمة أي 30 بالمائة من سكان العالم .
2 - الإسلام بعدد المؤمنين عند سقف 2.1 مليار نسمة أي 27 بالمائة من سكان العالم .
3 - الهندوسية بعدد الأتباع عند مستوى 1.1 مليار نسمة أي 13 بالمائة من سكان العالم .
4 - البوذية بعدد 500 ألف نسمة أي 0.006 بالمائة من سكان العالم .
5 - السيخية في الهند ودول أوربية ( المهاجرون والجاليات ) بعدد 30 ألف أي قريبا من 00 بالمائة من سكان العالم .
6 - الديانة اليهودية بعدد 15 مليون نسمة أي قريبا من 00 بالمائة من سكان العالم .
وهكذا تحتل ديانات الكتاب المقدس ( المسيحية و الإسلام ) نسبة 57 بالمائة من رقعة العالم العقيدية أي الأغلبية.
و يبلغ عدد الملحدين في العالم 1.8 مليار نسمة أي 22.5 بالمائة من سكان المعمورة .
ميزات وظيفية للاسلام
و تميز الإسلام خلال نصف القرن الأخير ( 1975 – 2025 ) بسرعة فائقة في الانتشار عبر العالم مدعوما بمزاياه الوظيفية وقيمه و المد الإلهي له و نشاط الجماعات الدينية الإسلامية وخاصة جماعة الدعوة والتبليغ في آسيا وافريقيا وأمريكا الى جانب الجاليات الإسلامية في الغرب و الاتحاد السوفييتي سابقا على العكس من الديانتين المسيحية واليهودية .
وحسب الاحصائيات المتوفرة عن مركز الدراسات الأمريكي للديمغرافيا ( بيو ) :
ينتشر الإسلام عبر العالم بسرعة تجعله أقوى الديانات انتشارا من حيث عدد المعتنقين له و سيتحول الى أول ديانة في العالم من حيث الأتباع عند سقف 3 مليار نسمة العام 2060 بنسبة 40 بالمائة من عدد سكان الكون متفوقا بذلك على المسيحية لأول مرة في التاريخ على الرغم من أنها سابقة للاسلام .
وبالرجوع الى عشر سنوات خلت ( 2015 ) كانت المسيحية مرتبة الأولى عالميا بعدد تابعين 2.3 مليار نسمة مقابل الديانة الإسلامية ( 1.8 مليار نسمة ) .
الاسلام يغطي جميع اقاليم العالم
ويتوزع الإسلام على مختلف رقع العالم بنسب متباينة على النحو التالي :
آسيا : 62 بالمائة.
المشرق العربي : 20 بالمائة .
افريقيا : 16 بالمائة .
أوربا : 2 بالمائة.
ومع اطلالة العام 2050 ستتطور الاحصائيات الى التالي :
آسيا : 53 بالمائة.
الشرق الأوسط وشمال افريقيا : 20 بالمائة.
افريقيا : 24.5 بالمائة .
أوربا : 2 بالمائة.
وبحسب هذه التوقعات سيتوسع الإسلام افريقيا حيث الموطن التاريخي للمسيحية وستحل المساجد العامرة محل الكنائس المهجورة . وفي آفاق القرن 22 ( 2100 ) ستتحول الخارطة العقيدية في العالم رأسا على عقب فاتحة الباب على وضع عالمي تاريخي جديد.
نقاط قوة الاسلام
ومن أبرز نقاط قوة الدين الإسلامي في استمراره و انتشاره مصدره الإلهي الذي هو القرآن الكريم أي وحي السماء .
و للقرآن الكريم ميزات ساهمت في قوة الدين الإسلامي وقوة اللغة العربية ومنها :
1 - استحالة تحريفه حيث و خلال 15 قرنا لم تجرؤ جهة على استبدال كلمة واحدة منه على العكس من الكتب السماوية الأخرى .
2 – استباقه اشارات المستقبل و تناوله مفهوم ( الاستشراف ) من حيث السرد والبيان (مفهوم الآخرة ).
3 – تناوله الإحصاء والرقم بشكل اعجازي بما يلائم التفكير البشري الحالي والقادم ( 280 موضعا ).
4 – شموليته في تناول موضوعات ( الانسان ) جميعها : التعبدية – العقيدية - النفسية – الاجتماعية – السياسية – الاقتصادية – المالية – المادية – الروحية – العلمية – الأخلاقية – التربوية . وذلك من خلال أربعة بوابات تشكل موضوعات القرآن الكريم هي : العقيدة - العبادات – المعاملات – الأحكام.
وبناء على هذه الإشارات كلها يتوقع أن يرتقي الإسلام - من حيث الانتشار – الى مصف الديانة الأولى عالميا ليلتحق بمصف اللغة العربية آفاق النصف الثاني من القرن الحالي ( 2050 – 2100 ) .
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك