من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

عقم هجومي وهدف ملغى.. منتخب مصر يسقط في فخ التعادل السلبي أمام أنجولا في افتتاح تصفيات أمم إفريقيا 2027

القاهرة : خالد شحاتة
عقم هجومي وهدف ملغى.. منتخب مصر يسقط في فخ التعادل السلبي أمام أنجولا في افتتاح تصفيات أمم إفريقيا 2027






​غياب مروان عطية يكشف أزمة المنتصف، وانتقادات حادة للإدارة الفنية للعميد حسام حسن بعد التعثر على استاد القاهرة

​

​افتتح منتخب مصر الأول لكرة القدم مشواره في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 بتعادل مخيب للآمال أمام نظيره الأنجولي بنتيجة (0-0)، في اللقاء الذي جمع الفريقين على أرضية استاد القاهرة الدولي وسط حضور جماهيري كان يمني النفس بانتصار مريح في ضربة البداية.

​إلغاء هدف وعجز عن اختراق التكتل الأنجولي

​شهدت المباراة تفوقاً دفاعياً واضحاً للمنتخب الأنجولي الذي فرض أسلوبه التكتيكي وأغلق كافة المنافذ أمام الهجمات المصرية.

وجاءت أخطر لقطات اللقاء خلال أحداث الشوط الثاني عندما تمكن اللاعب مصطفى «زيكو» من هز الشباك الأنجولية، إلا أن حكم المباراة قرر إلغاء الهدف بداعي التسلل بناءً على راية المساعد.

​وعلى الرغم من المحاولات المتأخرة للضغط، استمر العقم الهجومي للفرسان الحمر حتى إطلاق صافرة النهاية، ليفقد الفراعنة أول نقطتين ثمينتين على أرضهم ووسط جماهيرهم.

​غياب مروان عطية وشلل الضغط العكسي

​فنياً، أظهرت المباراة تأثراً بالغاً بغياب عنصر الارتكاز مروان عطية؛ حيث فقد الوسط المصري معادلته المتوازنة في عملية «الضغط العكسي» والافتكاك السريع للكرة فور فقدانها.

​تسبب هذا الغياب في تفكك الترابط بين خطي الوسط والهجوم، ومنح الفريق الضيف مساحات لبناء الهجمات المرتدة بأريحية، في ظل استسلام الهجوم المصري للرقابة الفردية وغياب الجمل التكتيكية المركبة على حدود منطقة الجزاء.

​انتقادات حادة للخيارات الفنية لحسام حسن

​أثار المستوى الفني للفراعنة حالة من الجدل الرياضي، حيث وُجّهت الانتقادات مباشرة إلى المدير الفني حسام حسن وجهازه المعاون بسبب غياب الأفكار الهجومية الواضحة والحلول الفردية أو الجماعية لكسر التكتلات الدفاعية.

​ولم تُفلح التبديلات التي أجراها الجهاز الفني في الشوط الثاني في إحداث الفارق المرجو أو تغيير نسق اللعب، مما يتطلب مراجعة شاملة لخيارات القائمة وأسلوب إدارة المباريات المغلقة قبل الاشتداد المتوقع لمنافسات المجموعة.

​موقف المجموعة ومشوار التأهل

​بهذا التعادل، تعقدت حسابات البداية في المجموعة؛ حيث حصد كل من منتخب مصر ونظيره الأنجولي نقطة واحدة، ليتواجد المنتخب المصري في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف أنجولا، بينما اعتلى منتخب مالاوي صدارة المجموعة برصيد 3 نقاط بعد تحقيقه الفوز في جولة الافتتاح.

​بات المنتخب المصري مطالباً بتدارك الموقف سريعاً والعودة بنتيجة إيجابية في المواجهة القادمة خارج دياره، لتفادي الدخول في حسابات معقدة في طريق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

#نقاش_دوت_نت 


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11288
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.