اقتحام واسع للمسجد الأقصى في ثالث أيام "عيد العرش".. ومشاركة بارزة لـ"كاتس" و"بن غفير" تثير التوتر
اقتحم أكثر من 1200 مستوطن باحات المسجد الأقصى المبارك، في ثالث أيام ما يُسمى بـ"عيد العرش" اليهودي، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وبمشاركة بارزة لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
تفاصيل الاقتحام والطقوس التلمودية
ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، فقد شهدت باحات المسجد تدفقاً للمستوطنين على شكل مجموعات متتالية عبر باب المغاربة، حيث نفذوا جولات استفزازية في أنحاء ساحات الحرم القدسي الشريف.
وأفادت محافظة القدس بأن كلاً من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تقدمَا اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، وأديا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية للمسجد، في خطوة تعكس دعماً حكومياً إسرائيلياً صريحاً لتكثيف التواجد داخل الأقصى خلال فترة الأعياد.
قيود أمنية على دخول المصلين
وارتبطت حركة الاقتحامات الواسعة بإجراءات مشددة فرضتها سلطات الاحتلال في شوارع البلدة القديمة وأزقتها، إضافة إلى محيط المسجد الأقصى. وشملت هذه الإجراءات التدقيق في هويات المواطنين الفلسطينيين، وفرض قيود على دخول الشبان والمصلين، لمنع أي محاولات للرباط أو عرقلة مسارات المقتحمين.
تحذيرات من فرض واقع جديد
تأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات متواصلة من أطراف فلسطينية وإسلامية حيال استغلال الأعياد اليهودية لتمرير مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم ("الستاتيكو").
ويرى مراقبون أن المشاركة المباشرة لوزراء في الحكومة الإسرائيلية في هذه الاقتحامات تُرسل إشارات تصعيدية تزيد من حالة الاحتقان السياسي والميداني في القدس المحتلة والمنطقة ككل.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك