من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

«كوماندو».. من حيوان أليف إلى صفوف النخبة: أصغر كلب «تشيهواهوا» ينضم إلى الحرس الوطني المكسيكي

​مكسيكو سيتي – «نقاش الإخباري»
«كوماندو».. من حيوان أليف إلى صفوف النخبة: أصغر كلب «تشيهواهوا» ينضم  إلى الحرس الوطني المكسيكي

​





​خوذة تكتيكية وكاميرا بصرية.. رؤية جديدة لعمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض وفي المساحات الضيقة


​في تحول لافت أثار تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، أعلن الحرس الوطني المكسيكي رسمياً انضمام الكلب «كوماندو»، من فصيلة «تشيهواهوا»، إلى صفوف وحداته المتخصصة في عمليات البحث والإنقاذ، ليصبح بذلك أصغر أفراد القوة العسكرية حجماً وأحدثهم انضماماً للخدمة الميدانية.

​وتعود تفاصيل القصة إلى أصحاب الكلب الأصليين، وهم زوجان من كبار السن عجزوا عن مواصلة توفير الرعاية البدنية والنشاط اللازم له نظراً لظروفهم الصحية وتقدمهم في السن، لتقرر الجهات المختصة بالتنسيق مع أسرتهم إلحاقه بالمؤسسة العسكرية المكسيكية التي توفر بيئة تدريبية متكاملة للحيوانات ذات القدرات الخاصة.

​تجهيزات تكتيكية ومهام تقنية

​وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو الميدانية للكلب «كوماندو» جهوزيته الميدانية؛ حيث ظهر مرتدياً زياً عسكرياً مصمماً خصيصاً لحجمه الصغير، مزوداً بخوذة حماية تكتيكية تُثبت عليها كاميرا دقيقة عالية الدقة (Action Cam)، ونظارات واقية لحماية عينيه من الشظايا والأتربة أثناء التواجد في مواقع الردم والكوارث.



​ويحمل اختيار كلب من فصيلة «التشيهواهوا» في فرق البحث والإنقاذ (K-9) أبعاداً لوجستية وتكتيكية هامة في إدارة أزمات الكوارث الطبيعية:

​اختراق المساحات الضيقة: تمكنه بنيته الصغيرة للغاية من التسلل إلى الفجوات والأنابيب والأنقاض الضيقة التي يعجز كلاب الإنقاذ التقليدية (مثل الجيرمان شبرد واللابرادور) عن دخولها.

​البث المباشر للفرق الميدانية: تعمل الكاميرا المثبتة على خوذته على نقل مشاهد حية ومباشرة من عمق المباني المنهارة جراء الزلازل، مما يتيح للمهندسين وفرق الإسعاف تحديد موقع الناجين ورصد المخاطر قبل الدفع بالكوادر البشرية.

​خفة الوزن وتفادي الانهيارات:

يتميز خفيف الوزن بمهارة التحرك على الأسطح الهشة والركام الآيل للسقوط دون التسبب في ضغط إضافي قد يؤدي إلى انهيارات ثانوية.

​امتداد لإرث الإنقاذ المكسيكي

​ويُعد انضمام «كوماندو» امتداداً للإرث العريق لفرق الكلاب في المكسيك، والتي حظيت بشهرة عالمية خلال مواجهة الزلازل الكبرى، لا سيما مع الرمزية التاريخية للكلبة الشهيرة «فريدا» (Frida) التي ساهمت في إنقاذ عشرات الأرواح.

ويسعى الحرس الوطني المكسيكي عبر هذه الخطوة إلى دمج سلالات غير تقليدية لتغطية النطاقات المعقدة في البيئات الحضرية.

​وحظي الظهور الرسمي الأول لـ«كوماندو» بإشادة واسعة من قبل المنظمات المهتمة بالرفق بالحيوان والمتابعين، الذين اعتبروا هذه الخطوة نموذجاً ملهماً للاستفادة من الحيوانات المنزلية وتحويلها إلى عناصر فاعلة تسهم في حماية المجتمع وإنقاذ الأرواح.

#نقاش_دوت_نت 



التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11383
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.