من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

مصر واليابان تدشنان مرحلة جديدة من الشراكة التعليمية حتى 2031: قنصوة يقود وفداً رفيعاً في منتدى "STS" بكيوتو ويطرح رؤية القاهرة للذكاء الاصطناعي والعلم المفتوح

​كيوتو – "نقاش الإخباري"
مصر واليابان تدشنان مرحلة جديدة من الشراكة التعليمية حتى 2031: قنصوة يقود وفداً رفيعاً في منتدى


​بحث تعزيز النشر العلمي عبر "بنك المعرفة" ومكافحة "مصانع الأبحاث"، وتنسيق مصري سوداني لدعم الباحثين والمنح الدراسية على هامش المؤتمر الدولي باليابان.  


يشارك وفد مصري رفيع المستوى برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، في أعمال الاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "العلم والتكنولوجيا في المجتمع" (STS forum) المنعقد بمدينة كيوتو اليابانية، وذلك بالتزامن مع الانطلاقة الرسمية لتمديد شراكة التعليم المصرية اليابانية (EJEP) الممتدة حتى عام 2031.

​تأتي هذه الزيارة في إطار تحرك استراتيجي يستهدف البناء على ما تحقق خلال العقد الماضي من الشراكة المبرمة عام 2016، والانتقال نحو نموذج تنموي قائم على اقتصاد المعرفة، وربط البحث العلمي بالمخرجات الصناعية والابتكار التكنولوجي.  

​وفد رفيع المستوى لتعزيز الشراكات الأكاديمية


​شهدت فاعليات المنتدى مشاركة الدكتور قنصوة في جلسة رفيعة المستوى استضافتها مؤسسة Frontiers الدولية للنشر العلمي، بحضور دكتورة كاميلا ماركرام، المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية للمؤسسة، إلى جانب عدد من الوزراء وصناع القرار الدوليين تحت عنوان: «الإبحار في خضم التحولات التكتونية في العلم والتكنولوجيا والمجتمع».

​واستعرض الوزير خلال الجلسة تجربة بنك المعرفة المصري (EKB) كمنصة وطنية رائدة في إتاحة المعرفة مجاناً للباحثين، مناقشاً آليات توسيع التعاون مع مؤسسات النشر العالمية لتسهيل نشر أبحاث المصريين في الدوريات ذات الوصول المفتوح (Open Access).  


​كما ركّزت المباحثات على تطبيق مبادئ FAIR للبيانات البحثية، وهي المعايير الدولية التي تضمن أن تكون البيانات العلمية:  

​قابلة للاكتشاف (Findable)  

​سهلة الوصول (Accessible)  

​قابلة للتشغيل البيني (Interoperable)  

​قابلة لإعادة الاستخدام (Reusable)  


​أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ومواجهة "مصانع الأبحاث"


​تناولت جلسات المنتدى ثمانية مسارات حيوية شملت: الطاقة المستدامة، علوم الأرض والبيئة، الحدود الطبية الحيوية، التقنيات المبتكرة، التعاون في العلوم والتكنولوجيا، تعليم العلوم، التقنيات الرقمية، والاستثمار المؤثر والحوكمة.

​وسلّط الجانب المصري الضوء على قضية النزاهة البحثية في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي؛ حيث بُحثت آليات التصدي للمخطوطات المولدة آلياً ومواجهة ما يُعرف بـ "مصانع الأبحاث" (Paper Mills)، إلى جانب طرح مبادرات لتدريب المحررين والمحكمين والباحثين المصريين على أعلى المعايير الأخلاقية الدولية.  

​ملفات إقليمية: تنسيق مصري سوداني في التعليم العالي

​وعلى هامش المنتدى، عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة اجتماعاً ثنائياً مع الدكتور أحمد مضوي موسى، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوداني.

​تناول اللقاء:  

​البحث العلمي المشترك: الاتفاق على إطلاق مشروعات بحثية موجهة لمعالجة قضايا التنمية ذات الأولوية في مصر والسودان.  

​التبادل الطلابي والمنح:

تقديم تسهيلات وإتاحة منح دراسية لطلاب الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) السودانيين في الجامعات المصرية.

 أبعاد الرؤية المصرية والتجربة اليابانية

نبذة ​عن المبادرة (EJEP):

أُطلقت مبادرة التعليم المصرية اليابانية عام 2016، وتغطي مجالات التعليم المدرسي (المدارس اليابانية - التوكوتسو)، والتعليم العالي من خلال البعثات والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (EJUST)، إضافة إلى التدريب الصحي والطاقة والتكنولوجيا. ويمثل تمديد الشراكة حتى 2031 خطوة لتوسيع هذه التجربة ونقل التقنيات الحديثة.

​ نبذة عن منتدى STS بكيوتو:

يُعد من أهم المنصات الدولية التي تأسست عام 2004 في اليابان لتجمع قادة السياسة والعلم والصناعة لمناقشة التبعات المباشرة للتكنولوجيا على المجتمع.  

​يتضمن برنامج الزيارة الممتد حتى 7 أكتوبر سلسلة من الجولات الميدانية واللقاءات مع مسؤولي الجامعات والمعاهد التكنولوجية اليابانية، لاستكشاف أشكال جديدة للتعاون الأكاديمي ودعم رواد الأعمال والمبتكرين في الجامعات المصرية.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11424
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.