من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

وجوه من المهرجان | محمد شخمان.. الفاعل الثقافي والمربّي الذي نسَج بين الفكر والنضال والإبداع

كتب - السعداوي الكافورى
وجوه من المهرجان | محمد شخمان.. الفاعل الثقافي والمربّي الذي نسَج بين الفكر والنضال والإبداع


من زاگورة إلى منصات الثقافة الوطنية والدولية.. سيرة حافلة بالإدارة التربوية، وتأسيس المهرجانات، والإنتاج الأدبي المتنوع.

​تتألق في المشهد الثقافي والفني المغربي شخصيات طبعت مسارها بالعطاء المتواصل والقدرة على الجمع بين الإدارة التربوية، والنضال الحقوقي، والعمل المهرجاني، والإنتاج الإبداعي. وفي طليعة هذه القامات، يبرز الكاتب والإعلامي محمد شخمان بوصفه أحد الوجوه البارزة التي تركت بصمة جليّة في إدارة الفعل الثقافي وتنظيم المهرجانات الوطنية والدولية.

​مسار تربوي وحقوقي راسخ

​ولد محمد شخمان سنة 1970 بمدينة زاگورة بالمغرب، وهي البيئة التي أغنت وجدانه وشكّلت انشغاله المبكّر بقضايا الإنسان والمجتمع. وإلى جانب عمله مديراً لمؤسسة للتعليم الأساسي، كرّس حياته المهنية للتوفيق بين مسؤولياته التربوية والإدارية وبين انشغالاته ككاتب وإعلامي وحقوقي وباحث في مجال الإعلام.

​وقد تعزز مساره الميداني من خلال تجاربه الغنية في العمل الجمعوي والأهلي، لاسيما عبر مشاركته في الاتحاد المغربي لجمعيات الأوراش، وتأسيسه ورئاسته السابقة لـ "جمعية التنمية للطفولة والشباب"، فضلاً عن خوضه وتأطيره دورات تدريبية متخصصة في تقنيات التواصل وتنشيط الورشات.

​قيادة المهرجانات وبناء الجسور الثقافية

​يتولى محمد شخمان رئاسة المركز المغربي للثقافة والإبداع، ولعب دوراً محورياً في صناعة المشهد المهرجاني وتطوير الفعاليات الثقافية في المغرب؛ حيث يشغل موقع رئيس المهرجان الوطني للزجل ببركان، ورئيس المهرجان الثقافي الفني الأورومتوسطي (المغرب)، إلى جانب إدارته لـ مهرجان الوطن العربي (دورة المغرب)، وعضويته في إدارة المهرجان الدولي للثقافة والفنون.

​وخلال مسيرته، مثّل المغرب وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات والمهرجانات الوطنية والدولية المخصصة لمجالات الثقافة والفن وحقوق الإنسان، مُساهماً في بناء جسور الحوار الثقافي والتواصل الإنساني.

​رصيد أدبي وإعلامي متنوع

​ولم يثنِ الحراك التنظيمي والميداني محمد شخمان عن العطاء الإبداعي والفكري؛ فهو باحث إعلامي نشر عشرات المقالات في مواضيع متنوعة، وحلّ ضيفاً على العديد من اللقاءات الصحافية والإذاعية والتلفزية.

​وعلى مستوى التأليف الأدبي، أثرى المكتبة المغربية بأربعة إصدارات تتنوع بين النثر والشهادات والقصة والبورتريه:

​بوح متعدد

​مذكرات مناضل أممي

​پورتريهات عاشقة

​المجموعة القصصية (العاهرة والفقيه)

​يجسد محمد شخمان نموذجاً للمثقف والمربي المنخرط في قضايا مجتمعه، ممن يحولون الفعل الثقافي والتربوي إلى رسالة تنموية تجمع بين الفكر، والجمال، وخدمة الإنسان.

#نقاش_دوت_نت 


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11433
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.