من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

بشرى عبد الأمير . .من حواري البصرة إلى ضباب لندن / سيرة أدبية واجهت التهجير بالقلم والعطاء

كتب - السعداوي الكافورى
بشرى عبد الأمير . .من حواري البصرة إلى ضباب لندن / سيرة أدبية واجهت التهجير بالقلم والعطاء


 


* بشرى عبد الأمير عبد الحسين محمد بلوري.


* أديبة وكاتبة عراقية مقيمة في لندن ولدت في مدينة البصرة في 15/12/1965م.


* نشأت ودرست في مسقط رأسها، وأنهت مرحلة الابتدائية في مدرسة التميمية بالعشار ومدرسة الحرية بحي الجزائر.


* انتظمت بالدراسة في متوسطة الازدهار (حميدة المصفاة) بحي الجزائر، ولم تكمل حيث تعرضت وأسرتها في شهر نيسان أبريل 1980م للإبعاد والتهجير القسري إلى إيران لأسباب طائفية.


* انتقلت في المهجر أولاً إلى مدينة خرم آباد، ثم خرمشهر (المحمَّرة)، وبعدها سكنت عبادان (آبادان)، ومع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في 22/9/1980م، هاجرت الهجرة القسرية الثانية إلى شيراز ومنها استقرت في إصفهان.


* انتقلت عام 1981م إلى طهران ملتحقة بدورات تثقيفية وإعلامية في رابطة المجاهدات المسلمات في العراق التابعة لمنظمة العمل الإسلامي.


* اقترنت في طهران سنة 1983م بالباحث العراقي الدكتور نضير الخزرجي، وأنجبا: محمد رضا وعلي وحنين.


* مارست خلال وجودها في إيران للفترة (1980- 1990م) النشاط الثقافي والإعلامي ومحاضرة وخطيبة في طهران وخارجها إلى جانب التحرير والكتابة في مجلة (الثائرة) الصادرة عن رابطة المجاهدات المسلمات في العراق.


* انتظمت في لندن بدراسة اللغة الإنكليزية في كلية هارو (Harrow College) ثم الدراسة في كلية ستانمور (Stanmore College) لمدة ثلاث سنوات (2001- 2003م) المقدمات والمرحلة الأولى والثانية من برنامج العناية بالأطفال (The Child Care).


* مارست بشهادتها التربية والتعليم في مدرسة غرَنج الإبتدائية (Grange Primary School) في الفترة (2004- 2005) لمرحلة رياض الأطفال.


* مارست التربية والتعليم في مدرسة الهدى العربية التكميلية للبنين في لندن للسنوات (2007- 2019م).


* تولت خلال وجودها في مدرسة الهدى العربية متابعات النشاطات الطلابية والاحتفالات وتحريرها ونشرها في وسائل الإعلام المختلفة.


* شاركت في تعليم قراءة القرآن الكريم ولسنوات عدة في مؤسسة محفل علي (Mehfil Ali) شمال غرب لندن للأطفال ذكوراً وإناثاً.


* ساهمت في العديد من النشاطات الاجتماعية الطوعية منها منظمة البداية من البيت (Home Start) المختصة بمتابعة المشاكل الأسرية، ومركز السلام (Salaam Centre) أيام الآحاد لخدمة العوائل المتعففة والفقيرة. 


* حرَّرت وكتبت أكثر المقالات والخواطر والسرديات والمشاهدات والقصص القصيرة تحت إسم "بشرى الخزرجي"، ثم واصلت الكتابة تحت إسم "بشرى عبد الأمير".


* نشرت نتاجاتها في الكثير من وسائل الإعلام المقروءة والإلكترونية منها: مجلة الثائرة (طهران)، جريدة العمل الإسلامي (طهران)، مجلة الرأي الآخر (لندن)، جريدة كربلاء اليوم (كربلاء المقدسة)، جريدة البينة (بغداد)، جريدة بدر (بغداد)، صوت العراق (موقع عراقي)، صحيفة الحوار المتمدن (موقع عراقي)، موقع النور الثقافي (موقع عراقي)، شبكة النبأ المعلوماتية (موقع عراقي)، وكالة أنباء براثا (موقع عراقي)، منتدى الكفيل (موقع عراقي)، صحيفة السيمر الأخبارية (موقع عراقي)، شبكة الإعلام العراقي في الدانمارك، شبكة المرصد العراقي، موقع بنت الرافدين (الحلة)، وموقع الحزب الليبرالي الديمقراطي العراقي.


* صدر لها عام 2026م عن دار لندن للطباعة والنشر باكورة أعمالها الأدبية المعنون: (من الجدير ذكره .. سرديات ويوميات من واقع الحال) في 318 صفحة من القطع المتوسط.


*****


مرور الكرام


كانوا معنا وأدمنا وجودهم، سافروا وتبخروا في ضباب المدينة،


تقاربت الأنفاس وتباعدت، بغير موعد غابت واختفت


تناسلت في الجسد قصص الغربة، تفطرت، نلملم المطروح من جيب الايام. نندهش في عجالة، نخبئ في المحفظة أشياءً لا تروى، الهروب منها ينزع تواريخ الوجع من الجسد المعنف. في مختبر التجارب، منذ ان سقطت ارضا.. سطحية ومعمقة، لا يقف عندها عداد الوقت. 


هي ليست غربة، هي تهمة، هي وصمة، هي سؤال إجاباته غير كافية، معالجة غير شافية، علل وسقطات في مصارع الغياب، حول وأحوال، دور وأدوار.


عشرة هناك وهنا عشرة وعشرة ثم عشرة وفوقها خمس حجج، من المكابرة والمكابدة من أجل الصمود والبقاء.


 


كما تكونت


خففت أسباب التعلق


ملفاتي في فصولي عالقة، أضلع الزمان المتهالكة


وقصص المهاجرين عبثية الأطوار


زمني عدّى ولم يتعدَ نوازل الأقدار


في مضيعة الوقت حملت اوراقي المبللة،


ذيلت وجودي على هامش الدنيا،


تأشيرة نجاة من مخاطرها،


وعصا المنافي تهش على أيامي لتوصلني نقطة المنتهى


 


محض انتظار


ثقيل الأحمال يجرني إلى الاسفل، 


براهين رمت بي على سكك المفارق،


مستطرقة الوجود، خائفة مستنكرة ما جرى على طول المسافة وعرضها


صمتي كليلٍ وليلي طويل، والأماني تحث بي الخطى بين ليت وعسى تمر ولا تضر 


مررت بالجموع الغاضبة الشاجبة


صببت سنوات الزهو في همي الكبير


 طيفي مشاكس لا يعرف الهدوء، 


واشيائي تحت جلدي مخبئة 


لحظي سكبُ قناعة ورصيدُ انتظار


 

 * بشرى عبد الأمير / لندن


 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11460
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.