«نقاش» يرصد بالأرقام.. كيف قفز التبادل التجاري بين مصر ودول إفريقيا إلى 6.1 مليارات دولار؟
إنفوجراف لرئاسة الوزراء يكشف ارتفاع الصادرات المصرية لدول الاتحاد الإفريقي بنسبة 4.7% خلال 7 أشهر.
ليبيا والسودان والجزائر والمغرب وتونس في صدارة أسواق التصدير.. والآلات واللدائن والحديد أبرز السلع الموردة.
سلط التقرير الصادر عن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على النمو المتواصل في حركة التبادل التجاري والتطور الملموس في العلاقات الاقتصادية بين مصر ودول القارة الإفريقية خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التطورات انعكاساً لزيادة حركة التبادل التجاري ونفاذ الصادرات المصرية إلى أسواق دول الاتحاد الإفريقي في ظل تنوع مجالات التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
قفزة في التبادل التجاري والصادرات
ويوضح الإنفوجراف الصادر عن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، استناداً إلى بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن قيمة التبادل التجاري بين مصر ودول الاتحاد الإفريقي ارتفعت بنسبة 10.9%، لتسجل نحو 6.1 مليارات دولار خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، مقارنة بنحو 5.5 مليارات دولار خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
ومن ناحية أخرى شهدت الصادرات المصرية إلى دول الاتحاد الإفريقي نمواً بنسبة 4.7%، حيث بلغت قيمتها 4.5 مليارات دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مقابل 4.3 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق 2025.
خريطة أكبر 5 أسواق مستقبلة للصادرات المصرية
واستعرض التقرير أكبر 5 أسواق إفريقية مستقبلة للمنتجات والصادرات المصرية خلال تلك الفترة، حيث تصدرت القائمة الدول التالية:
ليبيا:
جاءت في المرتبة الأولى بقيمة صادرات بلغت 869 مليون دولار.
السودان:
حلت في المرتبة الثانية بقيمة 659 مليون دولار.
الجزائر:
جاءت في المرتبة الثالثة بقيمة 566 مليون دولار.
المغرب:
احتلت المرتبة الرابعة بقيمة 521 مليون دولار.
تونس:
جاءت في المرتبة الخامسة بقيمة 252 مليون دولار.
أبرز السلع والبضائع المصرية إلى القارة
وأظهرت البيانات تنوعاً ملموساً في هيكل الصادرات المصرية نحو الأسواق الإفريقية، حيث جاءت أبرز المجموعات السلعية الموردة كالتالي:
الآلات والأجهزة الكهربائية:
تصدرت قائمة الصادرات بقيمة 384 مليون دولار.
اللدائن ومصنوعاتها:
سجلت المركز الثاني بقيمة 354 مليون دولار.
الحديد والصلب ومصنوعاته:
بلغت قيمتها 270 مليون دولار.
المحضرات الغذائية المتنوعة: حققت نحو 205 ملايين دولار.
الشحوم والزيوت النباتية والحيوانية:
سجلت 176 مليون دولار.
أبعاد استراتيجية ورؤية مستقبلية
تكتسب هذه المؤشرات الرقمية أهمية بالغة بالنظر إلى تحرك الدولة المصرية نحو تعزيز التواجد الاقتصادي والتنموي في العمق الإفريقي. وتعتمد هذه الطفرة التجارية على عدة محركات استراتيجية:
تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA)
التي تسهم في خفض التعرفة الجمركية وإزالة العوائق غير الجمركية لتسهيل تدفق السلع بين البلدان الإفريقية.
اتفاقية الكوميسا (COMESA):
والتي توفر للمنتجات المصرية مزايا تفضيلية ونفاذاً ميسراً لأسواق دول شرق وجنوب إفريقيا.
المشروعات اللوجستية والقارية:
وفي مقدمتها مشروع طريق «القاهرة - كيب تاون» ومشروع الربط المالي والملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط (VicMed)، وهي المبادرات الكفيلة بتقليل تكاليف وزمن شحن البضائع وزيادة تنافسية الصادرات المصرية داخل القارة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك