من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

​آفاق جديدة للشراكة العراقية الروسية: وفد رسمي وأكاديمي واسع يمثل العراق في أعمال المنتدى الرقمي العالمي بموسكو

​بغداد/موسكو — خاص" نقاش "
​آفاق جديدة للشراكة العراقية الروسية: وفد رسمي وأكاديمي واسع يمثل العراق في أعمال المنتدى الرقمي العالمي بموسكو




​في خطوة بارزة تعكس تنامي علاقات التعاون الثنائي وتعزيز الدبلوماسية الشعبية، سجل البيت الروسي في العراق حضوراً نوعياً وغير مسبوق؛ عبر تسييره لأكبر وفد عراقي متكامل يشارك في فعاليات الدورة الثانية للمنتدى الرقمي العالمي 2026، والتي احتضنتها العاصمة الروسية موسكو خلال الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.  

​تمثيل رفيع المستوى يربط القطاع الحكومي بالأكاديمي

​تميز الوفد العراقي بتنوع قطاعي واسع، إذ لم يقتصر على الجانب الاستثماري والأكاديمي فحسب، بل شهد مشاركة قيادات حكومية وأمنية وإعلامية بارزة تلبيةً لدعوة رسمية وجهتها وزارة التنمية الرقمية والإعلام والاتصالات في روسيا الاتحادية وإدارة المنتدى.  

​وضم الوفد كلاً من وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند، ورئيس خلية الإعلام الأمنـي الفريق الدكتور سعد معن، ومدير مديرية الإعلام في هيئة الحشد الشعبي الدكتور مهند العقابي، إلى جانب ممثلين عن الإدارات المحلية، وقطاع الأعمال، ورجال الاستثمار، ونخب تعليمية وأكاديمية. وتُعد هذه المشاركة محطة محورية لافتتاح نوافذ تواصل استراتيجية مباشرة بين المؤسسات العراقية ونظيراتها الروسية.  

​مباحثات معمقة لتعزيز التعاون التقني والاقتصادي

​على هامش المنتدى، انخرط أعضاء الوفد العراقي في سلسلة مكثفة من اللقاءات والاجتماعات المهنية والثقافية مع نخبة من المستثمرين ورجال الأعمال الروس، ورؤساء جامعات رائدة، فضلاً عن ممثلين عن وكالة التعاون الدولي الروسي ("روسوترودنيتشيستفو"). وتركزت المباحثات حول آليات إطلاق مشاريع استثمارية مشتركة، وتبادل الخبرات التقنية والعلمية.  



​وأبدى أعضاء الوفد اهتماماً بالغاً بالاستفادة من التجربة الروسية المتقدمة في حزمة ملفات حيوية، أبرزها:  

​التحول الرقمي والبنية التحتية للاتصالات: وبحث آليات الإفادة من النطاقات الرقمية الحديثة ومنظومات الذكاء الاصطناعي وسيادة البيانات.  

​إدارة الأزمات والإدارة الاقتصادية: الاطلاع على التقنيات الحديثة المتبعة في التخطيط الاقتصادي ورسم السياسات العامة.  

​قطاعا الصناعة والطاقة: استكشاف فرص التدريب وتطوير القدرات التقنية في المجالات الصناعية والطاقوية الحيوية.  

​جسور الدبلوماسية الشعبية

​من جانبه، أكد القائمون على "البيت الروسي في العراق" أن هذه المشاركة التاريخية الكبرى تندرج في صلب استراتيجية متكاملة لترسيخ "الدبلوماسية الشعبية"، وبناء جسور متينة من التفاهم المستدام بين الشعبين العراقي والروسي. مشددين على أن تضافر جهود المؤسسات الحكومية، والأكاديمية، وقطاعات الأعمال يسهم بشكل مباشر في خلق بيئة تعاون مثمرة تخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.  

​#نقاش_دوت_نت 



التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11597
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.