أحكام بالسحب والردع: حبس ثلاث صانعات محتوى في بغداد بتهمة نشر محتوى هابط
في إطار الحملة المستمرة لملاحقة محطمي الذوق العام والخطاب الهابط، أصدر القضاء العراقي، اليوم الإثنين، أحكاماً قضائية رادعة بحق ثلاث من صانعات المحتوى. وتأتي هذه القرارات لتؤكد توجه الجهات القضائية والأمنية نحو ضبط فضاء المنصات الرقمية وتحقيق التوازن بين حرية التعبير وحماية القيم المجتمعية والآداب العامة.
تفاصيل الأحكام القضائية
أفاد مصدر أمني مطلع لمنصات إخبارية محلية، اليوم الإثنين، بأن محكمة جنح الكرخ أصدرت حكماً بالحبس لمدة مئة (100) يوم بحق كل من:
ملاك القيسي.
أوسكار.
جوانا علي.
يأتي هذا القرار القضائي الحاسم بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية والتحقيقية من قبل لجنة المحتوى الهابط التابعة لوزارة الداخلية، والتي تعمل بشكل مكثف على رصد وتحليل الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي التي تنشر مواد تُصنف على أنها مسيئة أو مخالفة للقانون والذوق العام.
سند الاتهام والجانب القانوني
أوضح المصدر أن الحكم الصادر بحق صانعات المحتوى الثلاث جاء على خلفية تورطهن في "قيامهن بنشر محتوى مخل بالحياء والآداب العامة". وتنص القوانين العراقية المرعية على عقوبات صارمة لكل ما من شأنه خدش الحياء العام أو نشر رسائل تعمد إلى الترويج للابتذال عبر الفضاء الرقمي، وهو ما استندت إليه محكمة جنح الكرخ في إصدار أحكام الحبس الناجز بحقهن.
تأتي هذه الأحكام ضمن سلسلة متسارعة من الإجراءات التنفيذية والقضائية التي شهدتها العاصمة بغداد ومدن عراقية أخرى خلال الآونة الأخيرة، حيث أثبتت لجنة المحتوى الهابط في وزارة الداخلية حضورها الفاعل من خلال إحالة العشرات من صناع المحتوى ممن يثيرون الجدل بمواد رديئة أو هابطة إلى القضاء، بهدف وضع حدٍ لاستغلال منصات التواصل الاجتماعي في نشر محلات الغرائز والترويج للسلوكيات السلبية التي تؤثر بشكل مباشر على فئات الشباب والنشء.
وتؤكد هذه التطورات رسالة صارمة مفادها أن الفضاء الرقمي في العراق يخضع لرقابة قانونية صارمة، وأن لغة المساءلة والقضاء باتت الفيصل في تقويم محتوى المنصات الإلكترونية وحماية النسيج الأخلاقي للمجتمع.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك