ريال مدريد يكتسح لايبزيغ برباعية ويطرق أبواب الكلاسيكو بمعنويات عتيقة تحت قيادة مورينيو
غلاف صحيفة آس استعدادا للكلاسيكو بمعنويات عالية
منصة نقاش الإخباري
تاريخ النشر : 22 أكتوبر 2026
في ليلة أوروبية استثنائية على أرضية الميدان، وجزء من الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا، وجه نادي ريال مدريد إنذاراً شديد العيار لكافة منافسيه بفوز عريض ومستحق على ضيفه لايبزيغ الألماني بنتيجة (4-1).
هذا الفوز لم يكن مجرد اقتناص ثلاث نقاط جديدة لرصيد الفريق الملكي في رحلة الأبطال فحسب، بل جاء ليؤكد الجاهزية القصوى لكتيبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل موقعة "الكلاسيكو" المرتقبة يوم الأحد المقبل.
شوط أول حذر وحسم في الثاني
بينما تشير تفاصيل المواجهة وغلاف صحيفة "آس" الإسبانية إلى أن المباراة بدأت بندية واضحة وحذر تكتيكي، لُعب الشوط الأول بذكاء كبير من لاعبي الميرينغي.ط ،فقد شهدت الدقائق الأولى خطورة بالغة من الفريق الألماني، واجهها تصديات إعجازية للحارس العملاق تيبو كورتوا عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي (0-0) ليبقي فريقه في أجواء اللقاء.
ومع انطلاقة الشوط الثاني، فرض ريال مدريد سيطرته المطلقة بفضل شوط ثانٍ رائع وأداء هادئ من فينيسيوس جونيور، وعرض استثنائي من فيدي فالفيرد، لترجم الأفضلية إلى أهداف بأقدام كل من:
برناردو سيلفا
أردا غولير (بعد تمريرة حاسمة من كيليان مبابي)
كيليان مبابي (بمساعدة يان ديوماندي)
يان ديوماندي (بتمريرة من براهيم دياز)
في المقابل، سجل هدف لايبزيغ اللاعب تيديام غوميز بتمريرة من كريستوف بومغارتنر، لتنتهي المباراة برباعية مقابل هدف واحد.
بصمة مورينيو والأرقام المرعبة
يواصل "الاستثنائي" جوزيه مورينيو ترك بصمته الواضحة وأسلوبه العملي مع الفريق؛ حيث حقق ريال مدريد تحت قيادته 10 انتصارات في أول 12 مباراة بمختلف المسابقات، وهي أرقام مرعبة تبشر بموسم ناري وتعيد الهيبة الكروية والشخصية البطلة للملكي.

وتعكس قراءة صحيفة "آس" فلسفة مورينيو في هذه اللقاءات، حيث أشارت إلى أنه:
"فوز وصل اليه ريال مدريد كما يريد ، دون استنزاف كبير ، حتى عندما كان لايبزيغ خطير في هجمات ، لم يحاول ريال مدريد تغيير رتم اللعب ، و كأن الفريق كان يثق بخطة المدرب أنه بمرور الوقت ستحسم المباراة دون الحاجة للعب مباراة تستنزف الفريق قبل الكلاسيكو".
بهذا الفوز، يرفع ريال مدريد رصيده ويؤكد حضوره القوي، ضارباً موعداً مع الإثارة في الكلاسيكو المنتظر يوم الأحد بمعنويات مرتفعة للغاية.
ويبقى السؤال المطروح بقوة في الشارع الرياضي العالمي: هل ينجح مورينيو في استعادة عرش أوروبا والأمجاد الملكية بالكامل هذا الموسم، أم أن الحكم لا يزال مبكراً؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك