من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

ليتك محبوبي

خلود أيمن
ليتك محبوبي


أود أنْ أناديك بحبيبي ، أنْ أغمُرك بدفء قلبي ، أنْ يجمعنا مكانٌ واحد لا يتَّسع لسوانا ، أنْ ينبض قلبك بحبي ، أن أسمع اسمي بصوتك الحاني الذي يُطرِب قلبي فور سماعه ، أنْ أقترب منك فتذوب عشقاً وتشعر بأننا جسدٌ واحد وروح واحدة ، أنْ تسكُن دقات قلبك بجواري ، أنْ تجد فيّ تلك المحبوبة التي طالما بحثت عنها.

 أنْ أتفقَّدك في مَطلع كل صباح وأطمئن على أحوالك ما دُمت بالقرب مني ، ألا نفترق ولو احتدَّت بيننا الخلافات ، أنْ يزداد التآلف والحب بمرور الوقت ، ألا تمَل حديثي مهما تكرّر مضمونه ، أنْ أظل أشعر بأني خفيفةٌ على قلبك وبأنك تُفضِّل مزحاتي وضحكاتي على أمور لا يفهمها سوانا .

أنْ تظل ذاك الطفل الوديع الذي يُخبِرني بكل ما يشعر به والذي أحببته منذ أول حديث دار بيننا ، أنْ تنتقل إليك مشاعري وتتوغَّل بقلبكَ يوماً تلو الآخر ، أنْ أظل أولَى اختياراتك مهما مرَّ بكَ العمر ومهما رأيت من حسناوات ، أنْ يظل قلبي ملجأً إليكَ في كل محنكَ ومحطات نجاحكَ ، أنْ أظل موطنكَ الآمن حينما تضيق بكَ الدنيا وتعاندك الأيام ، أنْ تشعر برغبتي الدائمة في قُربك وأهمية وجودك القصوى بالنسبة لي.

 أنْ تتشبث بيدي مهما أفلتت أيادي البشر أجمعين ، أنْ تعلم بأن قلبي لا يستقر سوى حين يطمئن أنكَ بخير حال ، ليتكَ تكون محبوبي كما تمنيت وأنْ تُكمِل معي بقية المشوار كي يستقر قلبي ويتخلَّى عن خوفه وشتاته الذي ما زال يؤرِّقه بمجرد التفكير في رحيلكَ أو رغبتك في هجري بعدما اطمأن القلب لكَ ...

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11724
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.