أمٌّ تحمل جثمان ابنتها على ظهرها في تعز: صورة تختزل مأساة الحصار
taiz-mother-carries-daughter.jpg
منصة نقاش الإخباري
تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2026
أم تحمل جثمان ابنتها في تعز: صورة تختزل مأساة الحصار
مشهد من مديرية صبر الموادم يتصدر مواقع التواصل، ومبادرة فنية تقترح تمثالًا تذكاريًا لـ«كل أم حملت شهيدًا»
تصدّرت صورةٌ لأمٍّ يمنية تحمل جثمان ابنتها ملفوفًا ببطانية حمراء على ظهرها، وتصعد به طريقًا جبليًا وعرًا، مواقعَ التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية. وحمل الانتشار الواسع للصورة معه جدلًا سياسيًا ومبادرة رمزية.
ما الذي حدث؟
بحسب ما نقلته وسائل إعلام يمنية، قُتلت مشيرة محمد قاسم علي مع والدها في قصف استهدف منطقة الشقب بمديرية صبر الموادم يوم الثلاثاء، وحملت والدتها جثمانها بعد غسله وتكفينه لتصعد به مسافة طويلة عبر الجبل لدفنه. وذكر موقع «الأول» أن الأم لم تجد من يحمل ابنتها سوى كتفيها بعد استهداف سيارة الإسعاف التي وصلت لانتشال الضحايا. وتنسب هذه الروايات القصف إلى جماعة الحوثي، ولم نعثر على تعليق أو نفي من الجماعة حتى لحظة إعداد التقرير.
من هي الضحية؟
طبقا لصحيفة «اليمني الجديد»، كانت مشيرة حافظة للقرآن ومعلمة تحفّظه للنساء في عدد من قرى المنطقة. أما وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني فقد نشر مقطع فيديو يوثّق الأم وهي تحمل جثمان ابنتها، وانتشر المقطع على نطاق واسع.
حصار تعز
ربطت التغطيات المحلية المشهد بـمعاناة المدنيين في تعز منذ سنوات، وغياب وسائل النقل التي اضطرت الأم إلى قطع الطريق مشيًا. ويشير كُتّاب في الصحافة اليمنية إلى أن الطرق الرئيسية للمدينة مغلقة منذ عام 2015.
من الصورة إلى النصب التذكاري
بعد انتشار الصورة، تداول ناشطون صورة تمثال رخامي مستوحى من المشهد. وبحسب «اليمني الجديد»، صمّم فنانون وناشطون مجسمًا تكريمًا لها وطالبوا بوضعه في جبل صبر، وكُتب عليه «إلى كل أم حملت شهيدًا». ولم نعثر على ما يؤكد أن التمثال أُقيم فعلًا، وهو في الوقت الحالي مقترح يدعو إليه الناشطون.
#أمٌّ يمنية تحمل جثمان ابنتها على ظهرها في صبر الموادم بتعز، وناشطون يقترحون تمثالًا تذكاريًا. تفاصيل الواقعة وسياقها وما لم يتأكد منه.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك