من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

قمة موسكو ترسم خارطة جديدة للتعاون البترولي والتعديني بين مصر وروسيا

موسكو : " نقاش "
 قمة موسكو ترسم خارطة جديدة للتعاون البترولي والتعديني بين مصر وروسيا


منصة نقاش الإخباري 

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2026


​المهندس كريم بدوي يمثل الرئيس السيسي في القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز.. ويتفق مع وزير الطاقة الروسي على وضع آلية عمل مشتركة وتطوير الشراكة الاستراتيجية.

​

​في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي بين القاهرة وموسكو وتنسيق المواقف داخل أسواق الطاقة العالمية، استضافت العاصمة الروسية موسكو جلسة مباحثات رفيعة المستوى بين المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، والسيد سيرجي تسيفيليف، وزير الطاقة بروسيا الاتحادية، وذلك على هامش مشاركة الوزير المصري نيابة عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز (GECF).

​دعم كامل لـ "إعلان موسكو" وحماية الحقوق السيادية للمنتجين

​أكد المهندس كريم بدوي خلال اللقاء دعم مصر الكامل لـ "إعلان موسكو"، المُرفوع من الاجتماع الوزاري الـ28 لتبنيه رسمياً في القمة الثامنة للمنتدى. ويأتي هذا الإعلان ليعيد التأكيد على المبادئ الأساسية لسوق الغاز العالمي، وفي مقدمتها:

​دور الغاز الطبيعي المحوري كوقود انتقالي رئيسي لتحقيق التنمية المستدامة وأمن الطاقة العالمي.

​الحقوق السيادية المطلقة للدول المنتجة في السيطرة على مواردها واستغلالها.

​ضرورة التوسع في الاستثمارات طويلة الأجل لضمان استقرار الإمدادات وتفادي الهزات في الأسواق العالمية.

​وأشاد الوزير المصري بالتنظيم الروسي المميز لفعاليات المنتدى، ولا سيما أنه يتزامن مع الاحتفال بـ الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منتدى الدول المصدرة للغاز، والذي يُعد المنصة الدولية الأبرز لصناعة الغاز الطبيعي.

​تحول استثماري في مصر: "تصفير المستحقات" يفتح آفاقاً جديدة

​خلال المباحثات، استعرض الجانب المصري التطورات الإيجابية والخطوات الجريئة التي اتخذتها الدولة المصرية لتحسين بيئة الاستثمار في قطاع البترول والغاز، والتي توجت بـ تصفير مستحقات شركاء الاستثمار الأجانب.

​وأوضح الوزير أن مصر تواصل طرح فرص استثمارية جاذبة ومستمرة للبحث والتنقيب عن الغاز والبترول، معتمدة على بنيتها التحتية المتميزة وشبكات الربط الإقليمية، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة في شرق المتوسط.

​شراكة استراتيجية في التعدين وآلية عمل منظمة

​لم تقتصر المباحثات على قطاع البترول والغاز، بل امتدت لتشمل ملف الثروة المعدنية والتعدين. ورداً على الاهتمام الروسي المعلن بالمشروعات التعدينية طويلة الأجل في مصر، اقترح المهندس كريم بدوي:

​تحديد مشروعات تعدينية محددة ذات جدوى اقتصادية عالية.

​فتح قناة تواصل فني مباشرة بين الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية والصناعات التعدينية والجهات الروسية المعنية لتسريع وتيرة العمل.

​كما اتفق الطرفان على تأسيس آلية عمل منظمة لمتابعة وتنفيذ مجالات التعاون، وتنسيق الرؤى والمواقف داخل منتدى الدول المصدرة للغاز استعداداً للاجتماع الوزاري التاسع والعشرين.


​عمق العلاقات المصرية الروسية في قطاع الطاقة

​الشراكة في الغاز: تأتي هذه المباحثات لتستكمل مسيرة التعاون القائم بين البلدين، حيث تُعد شركة "روسنفت" الروسية أحد الشركاء الرئيسيّين في حقل "ظُهر" العملاق بالبشر المتوسط بحصة تبلغ 30%.

​مشروع الضبعة النووي: تشهد العلاقات الاقتصادية طفرة غير مسبوقة بقيادة مشروع محطة الضبعة النووية التي تنفذها شركة "روساتوم" الروسية بقدرة 4.8 جيجاوات.

​منتدى الدول المصدرة للغاز (GECF): يضم المنتدى كبار منتجي الغاز في العالم (بما يمثل أكثر من 70% من احتياطيات الغاز المؤكدة عالمياً)، وتلعب مصر وروسيا أدواراً رئيسية في صياغة سياساته واستقرار أسواقه.

#نقاش_دوت_نت 


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11803
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.