بين الدبلوماسية والاستعداد لكافة السيناريوهات.. إيران تُرهن ناتج المحادثات بالرد الأمريكي
تتسارع الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط للحيلولة دون تفاقم التوترات الإقليمية، حيث تكثفت الاتصالات الإيرانية القطرية في الدوحة للدفع باتجاه خفض التصعيد والوصول إلى تفاهمات تجنب المنطقة تجدد العمليات العسكرية.
تقدم في المحادثات وانتظار الرد الأمريكي
وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عقب مشاركته في جلسة لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة للبرلمان الإيراني، أن المشاورات الجارية مع الوسطاء القطريين تحقق تقدماً ملموساً، مشيراً إلى أن الوصول إلى اتفاق أو نتيجة نهائية يظل رهناً بإجابة الطرف الآخر على الاستفسارات والتساؤلات التي طرحتها طهران.
وأضاف عراقجي أن بلاده تأمل في أن يتحلى الجانب الأمريكي بالعقلانية والواقعية، مشدداً على أن "مسار التعامل الذي سيختاره الأمريكيون يتوقف على ميزان عقلانيتهم"، مؤكداً في الوقت ذاته أن طهران تحافظ على معادلة "الدفاع والدبلوماسية معاً" وباتت مستعدة لجميع السيناريوهات المحتملة.
خريطة المحادثات والوساطة القطرية
تُظهر التطورات الميدانية والدبلوماسية أن الاتصالات بين طهران والدوحة تتركز على التطورات الإقليمية والمخاوف المتزايدة من اندلاع جولة جديدة من المواجهات أو العمليات العسكرية. وتواصل قطر لعب دورها التاريخي كوسيط دبلوماسي موثوق للتواصل بين الأطراف المعنية، لا سيما في نقل الرسائل وتبادل الرؤى بين واشنطن وطهران.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك