مؤشرات التصعيد في المنطقة: إسرائيل تستعد لـ "التعليم عن بُعد" وتتوعد حزب الله.. وترقب لضوء أخضر أمريكي بضرب البنية التحتية لإيران
تتسارع وتيرة التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة وسط مؤشرات متزايدة حول تصعيد عسكري وشيك يستهدف العمق الإيراني، حيث انعكست هذه التقديرات الأمنية بشكل مباشر على الجبهات الداخليّة والإقليمية لإسرائيل، بدءاً من رفع جاهزية المؤسسات التعليمية وحتى التحذيرات المباشرة للبنان والتحركات الأمريكية المرتقبة.
استعدادات للجبهة الداخلية:
تحول سريع للتعليم عن بُعد
أفادت صحيفة "معاريف" العبرية أن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية أصدرت توجيهات رسمية وصارمة لجميع المدارس والمؤسسات التعليمية لرفع درجة الجاهزية والتأكد من البنية التحتية للانتقال السريع والمباشر إلى "نظام التعليم عن بُعد" حال اندلاع مواجهة واسعة.
وتأتي هذه التوجيهات ضمن سيناريوهات القيادة الداخلية لاستباق ردود فعل صاروخية قد تطال الجبهة الداخلية، في ظل مخاوف من تعطيل الحياة العامة واستهداف البنى التحتية والتجمعات السكنية حال اشتعال الجبهات.
ضوء أخضر أمريكي مرتقب بعد الانتخابات النصفية
في سياق التصعيد العسكري الأكبر، كشف موقع "مفزاكي راعم" ومصادر إعلامية عبرية وأجنبية عن تقديرات أمنية واستخباراتية تفيد بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تمنح تل أبيب "الضوء الأخضر" لتنفيذ ضربات جوية واستراتيجية تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في إيران عقب الانتخابات النصفية الأمريكية.
وتُشير تقارير دولية ومصادر صحفية أجنبية (من بينها "وول ستريت جورنال" و موقع"أكسيوس"):
تتضمن خطط الضربات المحتملة استهداف منشآت النفط، الطاقة، والشبكات الحيوية الإيرانية لفرض ضغوط اقتصادية وعسكرية قاسية على طهران.
ومن ناحية أخرى، حذرت طهران عبر وسائل إعلام رسمية من أن أي هجوم على بنيتها التحتية سيُقابل بـ "رد شامل ومباشر" يستهدف المصالح الأمريكية والبنية التحتية الإسرائيلية في المنطقة.
تحذير رسمي لبنك الهدف:
"كان 11" تكشف رسالة تل أبيب للحكومة اللبنانية
وعلى جبهة الشمال، كشفت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") أن إسرائيل وجّهت رسائل دبلوماسية عبر أطراف دولية إلى الحكومة اللبنانية، تطالبها فيها بالتحرك الجاد للضغط على "حزب الله" لمنعه من فتح جبهة مواجهة جديدة أو التدخل لمساندة إيران في حال حدوث الضربة المرتقبة.
وأوضحت المصادر أن تل أبيب أرفقت تحذيرها بخطط عملياتية أعدها الجيش الإسرائيلي تتضمن شن ضربات موسعة وغير مسبوقة في عمق الأراضي اللبنانية واستهداف بنى تحتية ومواقع قيادية، مؤكدة أن أي انخراط للحزب سينقل المواجهة لجميع الأراضي اللبنانية دون استثناء.
يعكس قلق الجبهة الداخلية الإسرائيلية والتحركات الدبلوماسية والعسكرية أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة إعادة رسم القواعد العسكرية، حيث تنتظر تل أبيب الحسم السياسي في واشنطن لتدشين مرحلة جديدة من المواجهة الإقليمية المسلحة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك