من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

​طبول الحرب ووساطة الساعة الأخيرة.. الخليج يتحسب لردع إيراني وطهران تفتح باب التفاوض بضوء من المرشد

​القاهرة — "نقاش الإخباري"
​طبول الحرب ووساطة الساعة الأخيرة.. الخليج يتحسب لردع إيراني وطهران تفتح باب التفاوض بضوء من المرشد


​تتسارع التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وسط حالة من حبس الأنفاس إقليمياً ودولياً؛ إذ تستعد دول الخليج العربية الحليفة للولايات المتحدة لعملية عسكرية أمريكية محتملة واسعة النطاق ضد إيران، قد تنطلق في وقت مبكر من هذا الأسبوع. وتخشى العواصم الخليجية من أن يؤدي الهجوم الأمريكي المتوقع إلى رد فعل إيراني انتقامي يستهدف بنيتها التحتية الحيوية وشرايين الطاقة.

​وقد  وجهت عدة دول خليجية رسائل تحذيرية صريحة ومباشرة إلى طهران، مفادها أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد بشكل فردي أو جماعي في حال تعرضت بنيتها التحتية أو منشآتها الاقتصادية لأي هجوم إيراني، في محاولة لنزع فكرة "توسيع دائرة الصراع" من حسابات طهران التكتيكية.

​وساطة قطرية مكثفة ودبلوماسية "الساعة الأخيرة"


​على خط التهدئة، كشفت وكالة "رويترز" عن تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها وسطاء قطريون بهدف احتواء التصعيد الجاري؛ حيث جرت اتصالات ومحادثات جارية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في محاولة للتوصل إلى صيغة اتفاق تحد من التوتر وتجنب المنطقة مواجهة شاملة بين واشنطن وطهران.

​وبحسب تقارير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، تتزامن هذه الوساطة مع ضغوط مكثفة تمارسها دول المنطقة على واشنطن لاحتواء التصعيد وإبقاء مسار التفاوض قائماً، لا سيما بعد تصريحات أمريكية ترجح خيار ضربات مكثفة وقصيرة تقوض ما تبقى من القدرات العسكرية والنووية الإيرانية.


​طهران تفاوض بشرط "المرشد".. وبزشكيان: "نحل المشكلة بالحوار"

​على الجانب الإيراني، وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الحكومية ورصدتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات ومساحة للمضي قدماً في مسار دبلوماسي مع الولايات المتحدة.

​وأكد بزشكيان أن طهران ستسعى لـ "حل المشكلة عبر الحوار"، مع التأكيد على رفض الإخضاع أو الاستسلام. ويرى مراقبون أن منح هذه الصلاحيات الخارجية يشير إلى رغبة القيادة الإيرانية في تفادي مواجهة عسكرية مدمرة قد تعصف بالداخل الإيراني وتزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.

​خريطة الحسابات الإسرائيلية: ليبرمان يرفض حكومة الوحدة ويوسي كوهين ينتقد


​وعلى الصعيد الإسرائيلي، رصدت صحيفة "يسرائيل هيوم" موقف رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، الذي كشف عن موقفه الرافض للانضمام إلى حكومة وحدة وطنية، حتى لو نُفذت ضربة عسكرية واسعة ضد إيران، ورغم التوقعات بضغوط كبيرة قد يمارسها دونالد ترامب والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

​وأوضح ليبرمان أنه سينتهج سياسة "دعم الحكومة من الخارج" في زمن الحرب دون المشاركة الفعالة فيها، محذراً من أن "حكومة الأقلية" الحالية ستسقط خلال أشهر معدودة، ما سينتهي بمنح بنيامين نتنياهو أغلبية كاسحة في أي انتخابات قادمة.

يوسي كوهين 

​في غضون ذلك، وبحسب ما نقلته القناة 15 العبرية نقلاً عن صحيفة "وول ستريت جورنال"، أثار رئيس الموساد السابق يوسي كوهين جدلاً واسعاً بتصريحات انتقد فيها ولي العهد السعودي، مشيراً إلى أنه "ربما ليس ناضجاً بما يكفي" للتعامل مع تعقيدات المشهد الإقليمي المتشابك حالياً.

​#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11905
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.