من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

​خلال احتفالية «20 عاماً من الشراكة الاستراتيجية» بالقاهرة.. السفير الشيخ جاسم بن عبدالرحمن آل ثاني يشيد بالتعاون بين «جامعة الدول العربية» و«معهد الدوحة الدولي للأسرة»

القاهرة - أسماء الدسوقي
​خلال احتفالية «20 عاماً من الشراكة الاستراتيجية» بالقاهرة.. السفير الشيخ جاسم بن عبدالرحمن آل ثاني يشيد بالتعاون بين «جامعة الدول العربية» و«معهد الدوحة الدولي للأسرة»


​أشاد سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بالشراكة الممتدة لأكثر من عقدين بين جامعة الدول العربية ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، مثمناً دورها المحوري في دعم قضايا السكان والأسرة والتنمية بالمنطقة العربية، وتعزيز الحوار الإقليمي وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات الأسرية المعاصرة.

​جاء ذلك خلال كلمته في الفعالية التي نظمها معهد الدوحة الدولي للأسرة بالتعاون مع جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، تحت عنوان «عشرون عاماً من الشراكة الاستراتيجية من أجل السكان والأسرة العربية»؛ لاستعراض مسيرة عقدين من العمل التكاملي الهادف لتعزيز استقرار الأسرة العربية وصون صمودها.

​أزمات مركبة وتحديات إقليمية دقيقة

​وشهدت الاحتفالية تأكيداً واسعاً من المشاركين على ضرورة وضع قضايا الأسرة في مقدمة أجندات السياسات العامة على المستويين الوطني والإقليمي، لاسيما في ظل ظروف إقليمية بالغة الدقة. وشبّك الحاضرون على أهمية حماية الأسرة العربية وسط الأزمات المركبة، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة والنزوح القسري الذي يضاعف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية على نواة المجتمع العربي.

​محطات معرفية وسياساتية فارقة

​واستعرضت الفعالية أبرز المخرجات العلمية والسياساتية التي أثمرت عنها الشراكة على مدار السنوات الماضية، والتي شكلت المرجعية الميدانية والتحليلية لصناع القرار، ومن أهمها:

​2016: «وثيقة الأسرة العربية في إطار التنمية المستدامة».

​2019: إصدار كتاب «حالة الزواج في العالم العربي».

​2021: «دراسة تقييم العلاقات الزوجية خلال السنوات الأولى للزواج».



​المبادرات الحديثة: إطلاق «الدليل الاسترشادي لبرنامج تأهيل المقبلين على الزواج» كجهد إقليمي موحد.

​استجابة للتكنولوجيا والتحولات الاقتصادية

​ولم تغفل الفعالية التحديات المعاصرة التي فرضتها التغيرات المتسارعة؛ حيث شدد المشاركون على أهمية ابتكان أساليب نوعية لحماية القيم الأسرية، واستثمار أدوات الرقمنة والتكنولوجيا لتعزيز الوعي والتمكين الاجتماعي.

​كما دعت التوصيات إلى ترسيخ الشمول الاجتماعي، وتوسيع المبادرات الموجهة لدعم الطفولة المبكرة، وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف السياسات التنموية.

​التزام بقرارات المجلس العربي للسكان والتنمية

​وتأتي هذه الفعالية تنفيذاً لقرارات المجلس العربي للسكان والتنمية، الداعية إلى تعزيز صمود الأسرة وإدماج البعد الأسري ضمن خطط الاستجابة للطوارئ والإغاثة، إلى جانب تقديم الحماية اللازمة للفئات الأكثر هشاشة، تأكيداً على أن الاستثمار في الأسرة هو عهد متجدد ومسيرة مستدامة لحفظ تماسك المجتمعات العربية.

​#نقاش_دوت_نت 





التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11931
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.