رحلة إيفانكا ترامب إلى المغرب تفتح ملف فاتورة فندقية بـ93 ألف دولار على حساب الحكومة الأمريكية
كشفت سجلات التعاقدات الفيدرالية الأمريكية عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتكاليف اللوجستية والأمنية المصاحبة لزيارات أفراد عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الخارج، إثر تسريب عقود فندقية في المغرب بلغت قيمتها الإجمالية 93 ألف دولار خُصصت لإقامة فرق الاستطلاع والتأمين التابعة للخدمة السرية.
وتأتي هذه المعطيات لتُعيد تسليط الضوء على الجدل المتكرر في واشنطن حول حجم الأموال العامة المخصصة لتأمين السفريات الخاصة والرسمية لأفراد العائلة، لا سيما في الفنادق والمنتجعات الفاخرة حول العالم.
ويتوزع المبلغ الإجمالي البالغ 93 ألف دولار على عقدين رئيسيين تم توقيعهما في أواخر شهر أكتوبر، حيث بلغت قيمة العقد الأول المبرم في الحادي والعشرين من أكتوبر نحو 59,543 دولاراً للإقامة في فندق سوفيتيل مراكش، بينما بلغ العقد الثاني في الثاني والعشرين من أكتوبر نحو 33,457 دولاراً للحجز في فندق لا مامونية الشهير.
ورغم أن وثائق الإنفاق الفيدرالية لم تدرج اسم إيفانكا ترامب صراحةً - حيث تُسجل العقود الأمنية عادةً تحت بند حجز غرف ومقرات لوجستية لشخصية حماية مهمة جداً - إلا أن التقارير الإعلامية الدولية، وفي مقدمتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، ربطت هذا الإنفاق بوجود إيفانكا في مراكش، كونها الشخصية الوحيدة المشمولة بحماية الخدمة السرية التي تواجدت في المغرب خلال تلك الفترة. وقد ظهرت إيفانكا في أزقة مراكش وساحة جامع الفنا الشهيرة قبيل عيد ميلادها وسط تدابير أمنية مشددة.
ورغم تصنيف أجزاء من زيارتها كرحلة خاصة، إلا أن سفريات أبناء الرؤساء الأمريكيين تخضع دائمًا لمراجعة دقيقة من منظمات مراقبة الشفافية ومُتابعي الإنفاق الحكومي في واشنطن.
ويُوجب القانون الفيدرالي الأمريكي على جهاز الخدمة السرية توفير الحماية الجسدية المباشرة للرئيس وأفراد عائلته المباشرين على مدار الساعة، سواء كانت سفرياتهم رسمية أو شخصية داخل أو خارج الولايات المتحدة، بحيث لا تغطي هذه الفواتير الحكومية إقامة الشخصية نفسها إذا كانت في رحلة خاصة، بل تُصرف حصراً لتغطية غرف الإقامة ومراكز الاتصالات وغرف العمليات الميدانية للضباط والحراس المكلفين بالحماية.
وتشير تقارير منظمة مراقبة المسؤولية والأخلاق في واشنطن إلى أن كلفة حماية عائلة ترامب أثناء السفر بلغت مئات الملايين من الدولارات على مدار سنوات، نظرًا لتردد أفراد العائلة على وجهات سياحية وفنادق راقية تتطلب استئجار طبقات أو أجنحة كاملة لتأمين السيطرة الأمنية، في حين لم يصدر عن مكتب إيفانكا ترامب أو المتحدث باسم الخدمة السرية أي تعليق إضافي بشأن تفاصيل التوزيع اللوجستي للغرف داخل الفندقين المذكورين في مراكش.
#نقاش_الإخباري

التعليقات
أضف تعليقك