مصر تشارك في مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات (PP-26) بالدوحة.. والوزير رأفت هندي يعرض استراتيجية التحول الرقمي
توجه المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، إلى العاصمة القطرية الدوحة في زيارة رسمية تستغرق يومين، وذلك للمشاركة في أعمال مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات لعام 2026 (PP-26)، الذي يُعقد في "مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات" خلال الفترة من 9 إلى 27 نوفمبر.
ويُعتبر هذا المؤتمر أعلى هيئة لصنع السياسات والقرارات داخل الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، حيث يُعقد مرة كل أربع سنوات لتحديد التوجهات الاستراتيجية والمالية للاتحاد، ورسم خريطة طريق الاتصالات والتكنولوجيا عالميًا للأعوام الأربعة المقبلة.
كلمة مصر ورؤيتها في الجلسة العامة
من المقرر أن يستعرض المهندس رأفت هندي في كلمته أمام الجلسة العامة للمؤتمر تجربة مصر في تطوير قطاع الاتصالات، متضمنةً:
مشاريع التحول الرقمي: تسليط الضوء على إنجازات منظومة "مصر الرقمية"، وتحديث البنية التحتية الرقمية، وتطوير شبكات الاتصالات ومراكز البيانات.
التقنيات الناشئة: عرض خطط مصر المستقبليّة للتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية.
التعاون الدولي: التأكيد على رؤية القاهرة في دعم الشمول الرقمي وتنسيق الجهود مع الدول الأعضاء بالاتحاد الدولي للاتصالات لتقليل الفجوة الرقمية عالميًا.
كما يعقد الوزير عدة لقاءات ثنائية على هامش المؤتمر مع عدد من نظرائه وزراء الاتصالات والمسؤولين الحكوميين ورؤساء المنظمات الدولية، لبحث تعزيز الشراكات الشاملة وتبادل الخبرات في مجال التكنولوجيات الحديثة.
محاور المؤتمر وأجندته الرئيسية (PP-26)
يناقش المؤتمر مجموعة من الملفات الاستراتيجية والحيوية التي تشكل مستقبل الاتصالات وحوكمة الرقميات عالمياً، ومن أبرزها:
المحور الأساسي تفاصيل المناقشة والأهداف
الانتخابات القيادية انتخاب القيادة العليا للاتحاد (الأمين العام ونوابه)، وأعضاء مجلس الاتحاد، وأعضاء لجنة لوائح الراديو.
الخطط الاستراتيجية والمالية اعتماد الميزانية والخطة الاستراتيجية للاتحاد للأعوام (2027-2030).
الذكاء الاصطناعي والحوكمة وضع معايير وأطر أخلاقية دولية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاتصال الناشئة.
مراجعة (WSIS+20) وحوكمة الإنترنت متابعة نتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات وتعزيز النموذج متعدد الأطراف في إدارة شبكة الإنترنت.
الشمول الرقمي والفجوة التكنولوجية إتاحة شبكات الاتصالات للناطقين باللغات المختلفة والنطاقات النامية وتسهيل النفاذ إلى البنية التحتية الفضائية.
المشاركة الدولية والنطاق الجغرافي
يشهد المؤتمر مشاركة واسعة النطاق من مختلف قطاعات التكنولوجيا والاتصالات عالمياً:
الدول الأعضاء: مشاركة وفود رسمية رفيعة المستوى من 194 دولة عضواً في الاتحاد الدولي للاتصالات.
القطاع الخاص والبحوث: أكثر من 1,000 كيان ومؤسسة تضم شركات الاتصالات، والشركات التكنولوجية الناشئة والكبرى، ومراكز الفكر والجامعات.
المنظمات الدولية: حضور ممثلي هيئات الأمم المتحدة، الهيئات التنظيمية الإقليمية (مثل هيئة تنظيم الاتصالات القطرية المضيفة)، والمنظمات التقنية مثل منظمة (ICANN) المعنية بحوكمة أسماء النطاقات عالمياً.
#نقاش_الإخباري

التعليقات
أضف تعليقك