الفصل الثاني من رواية" كرفان الأصفر "
دائما كنت بلياتشو ، او مهرج او مضحكاتي ، كنت اعيش بمزاجي كما اريد دائما ، لكن فى داخلى كنت نهما للقراءة والتجريب فى اجمل الاشياء اللحم البشري ، تمنيت لو كنت طبيب ليتاح لى فهم ذلك المجهول الإنسان ، لكني وجدت طريقي مع اول جريمة قتل ……
٢
اسمه منعم وبلا اسم أخيرا.. لعابه يغطي كل جسده وينادي على كل الأشخاص فى الشارع بصوت عال جدا ، لن يفتقده أحد ، بل ربما يدعو لى الناس ؟ متى قررت التحول لقاتل؟ مع حادثة موت ع أو مع مقتل ج؟ لا اعرف!! ، تربصت له كل يوم يخرج من بيته مرحا كطفل أطلق سراحه ويبدأ في النداء على الكل
يافرج يافرارجي
يافهمي يا كمساري
يا محمد يا صعيدي يا فكهاني
يا فكهاني
يا عبدالغني ياقهوجي
مابتردش ليه ياصعيدي يافكهاني؟
يا سيدهم يا جزار
حجمه ضخم جدا، لون ثيابه غير متناسق ، كأن كل قطعة من مكان ما ،أحدهم يشير له ، واخر يتجاهله ويظل ينادي عليه مرات حتى يرد عليه ، وينتقل إلى شخص آخر، قتل هذا الشخص مفيد لكل البشر وقررت اختبار قدرتي على القتل عليه.
التفكير مع المشي احيانا يأتي بي الى هنا ، أمام السينما لأرى هذا السحر العملاق لأجد فيلما جديدا لفريد شوقي "طريد الفردوس" ، تعجبت جدا من العنوان هل صاحب الفتوة والضرب سيطرد من الفردوس ؟..
الفيلم عجيب غريب ، خرجت من السينما لا اعرف الكلام وكأن كل المعاني مختلطة فى عقلي هل لازلت مصرا على القتل ؟ بالطبع وربما هي وظيفتي وسبب وجودي فى الحياة ؟؟؟ ربما ، اليوم أذهب مرة اخري لورشة الاسطي مرزوق هل ساتعلم ام ماذا ؟ رغم ان الاسطي لا يعطيني عمل بل يكتفي بوجودي لاضحاكه بالنكات التى اتعب فيها واحاول صنعها طوال الليل ، تقريبا الفيلم حسم قراري لأرحل من هذه البلدة بعد أول جريمة قتل حقيقية ، احس بأني احاول الفرار من ارتكاب تلك الجريمة الأولى.
#نقاش_دوت_نت
بلياتتشو ' فكهاني، السحر العملاق
