من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

حين يفصح الصمت

مروة محمد حمدي
حين يفصح الصمت

قطرة ماء زادت في عيني اليمنى،

ذرفتُها …

لا أدري:

أحنينٌ تسلّل بلا إذن،

أم صمتٌ أثقل من أن يُقال؟

ثم لحِقت بها اليسرى باثنتين،

كأنّ القلب

لم يكتفِ بالإشارة،

فآثر أن يُفصح ضعفين.

ترى…

أذلك اشتياقٌ

يُبدّل أقنعته كلّ مرة؟

أم وجعٌ خفيّ

أو رحيل لا يشبههك

اتّخذ من النبض مقامًا،

ومن الدمع

لغةً لا تخاطب بها روحك؟

او قد 


تُحدّث الغياب

حين يطول الحضور في الذاكرة.

لغةٌ

لا تسأل عن الرجوع،

ولا تُعاتِب الرحيل،

تكتفي بأن تقول ما عجز عنه القلب

وهو واقفٌ بين البقاء والفقد.

فإن عاد الاسم إلى الصمت،

وبقي الأثر معلّقًا في المسافة،

عرفتُ

أن بعض الدموع

ليست بكاءً…

بل اعترافٌ متأخّر

بأنّ الوداع

لا يُتقن دائمًا

فنّ المغادرة.

إمضاء مروة وحبر من نبض

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6079
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.