في عام 2006، جندي أمريكي يفتّش خزانة مطبخ عراقية بحثًا عن أسلحة الدمار الشامل.
فنزويلا هي دولة صغيرة في شمال امريكا الجنوبية
بينها وبين الولايات المتحدة 5 ساعات فقط
ترامب اعتقل رئيسها الشرير وقرر يحطها تحت حماية أمريكية لحين انتقال الحكم بطريقة ديمقراطية لحكومة عادلة
بعد تدهور حال المواطنين هناك في النواحي الصحية والاقتصادية
للعلم فنزويلا عندها 18% من نفط الكوكب
الدولة رقم 1 في احتياطي النفط
ما أشبه الليلة بالبارحة
وفنزويلا بسوريا والعراق وليبيا
دعوى الأمريكان عند احتلال
العراق بدعوى اسلحة الدمار الشامل
وأنهم يحاربون صدام حسين وليس الشعب العراقي
و وجاء في مذكرات مقاتل ل الفريق الأول الركن نزار الخزرجي أن الجانب الايراني هو الذي قام بضرب حلبجة بعامل سیانید الهيدروجين وكلوريد السيانوجين والارسين وهي عوامل متطايرة غير ثابتة لم يكن العراق ينتجها كما اثبتت بعد ذلك عمليات التفتيش الدولية لنزع اسلحة الدمار الشامل العراقية .
ودعواهم عند احتلال أفغانستان أنهم يحاربون طالبان وليس الشعب الأفغاني.
ودعوى إسرائيل عند ضرب لبنان أنهم يحاربون الحزب وليس الشعب اللبناني.

وقديما دعوى نابليون عند احتلال مصر أنه يحارب المماليك وليس الشعب المصري
وهكذا كل احتلال لا بد أن يزعم هذا الزعم لأجل ضرب حاضنة خصمه حال الحرب، ثم يدفع الكل ثمن الاحتلال.
ومع أن هذه طريقة قديمة ومستهلكة.
إلا أنها ما زالت رائجة، ومن خلالها يدخل المرجفون والمخذلون والعملاء ليساندوا الاحتلال بشكل أو بآخر!!
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك