"وشر الأمور محدثاتها"
"سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير"سورة"الإسراء"الآية"1".
▪︎وكالعادة؛ماإن تأتي ذكرى"الإسراء والمعراج"حتى تنهال علينا رسائل تدعو إلى صيام هذا اليوم،وتؤكد على أدعية لاسند لها؛وذلك محض افتراء_مهما صحت النية_لأنه كذب على رسول الله_صلى الله عليه وسلم_،ناهيك عن كونه بدعة في الدين.
▪︎والتحقيق أنه لايجوز تخصيص هذا اليوم أو ليلته بصيام؛بل إن صيام أي يوم من رجب_على وجه العموم_ثوابه عظيم دون وصل صيام الشهر كله؛مع الوضع في الاعتبار أن صيام الأيام القمرية_وكذلك يومي"الإثنين"و"الخميس"يزيد في الثواب.
▪︎أما عن الأدعية المزعومة في ليلها أو نهارها؛فلم يرد بذلك حديث صحيح؛فإن كان ولابد من إحياء تلك الليلة_طمعا في قدر مما مَنِّ الله به على رسوله مخرجا إياه من الضيق إلى السعة_فليكن في حدود ماورد من سنته_صلى الله عليه وسلم_الصحيحة في الدعاء بصفة عامة؛ولاحرج في ترديد دعائه_صلى الله عليه وسلم_يوم"الطائف"
الذي بدأه بقوله:"اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي..."؛ذلك الدعاء الذي كان معه الفرج الإلهي.
والله من وراء القصد.
وكل عام وأنتم بخير
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك