《أمنيات زائفة》
سلامة الصالحي/ العراق
الأمنيات التي وقفت في ذلك الممر
اهترأت ولم يعد بمقدورها الوقوف ...
مضى زمانها...
وعدت على رأسها الأزمنة ...
لملمي ماتبقى من بقاياها
انثريه بوجه الرماد الكثيف ...
وهو يعلو حطامك المتقد ...
اطعمي كلاب الآلهة فتات مابيدك ...
هم جاهزون دائما...
لقضم الأمنيات الضائعة ...
أكملي القفز بين نار ونار ...
تخطي الحفر المفاجئة...
تعثري بحلم موارب...
وانهضي دون كسور مركبة ...
فلا جبيرة في ممرات السحب العابرة ...
وأيام الفتن الحمراء ...
دماؤك الهاربة ...
شهية جدا ...
للواقفين على نواصي الساقية....
ينتظرون إنكسار الأجنحة ...
وصيد الأزمنة الفائتة....
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك