لماذا تخشى إسرائيل انضمام تركيا إلى اتفاقية الدفاع بين السعودية و باكستان ؟
في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا، تجري تركيا اتصالات متقدمة للانضمام إلى اتفاقية الدفاع بين المملكة العربية السعودية وباكستان، والتي تقوم على مبدأ: «الهجوم على دولة واحدة يُعد هجومًا على الجميع».

وتتسارع الجهود الدبلوماسية بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد لإتمام اتفاقية دفاعية ثلاثية وصفتها وكالة "بلومبيرغ" بأنها وصلت إلى مراحلها النهائية، وتهدف إلى دمج تركيا في الحلف العسكري القائم بين السعودية وباكستان، ويعكس هذا التحرك الذي عززه التواصل المباشر بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس رجب طيب أردوغان، رغبة جادة في تأسيس تكتل أمني إقليمي يحاكي نموذج "حلف الناتو" ليكون بمثابة قوة ردع استراتيجية في مواجهة التوترات المتفاقمة بالمنطقة.
ويتجاوز هذا الحلف المرتقب مجرد التعاون العسكري التقليدي، إذ يُنظر إليه كاستجابة حازمة للسياسات الإسرائيلية وتنامي التهديدات في الخليج، حيث يسعى لتوحيد القدرات النووية الباكستانية والتفوق العسكري التركي مع الثقل الاستراتيجي السعودي، وتستهدف هذه الخطوة خلق توازن قوى جديد قادر على التعامل مع التوترات المتزايدة في منطقة الخليج، وتوفير مظلة أمنية متكاملة تواكب المتغيرات المتسارعة التي تفرضها التحديات الإقليمية الراهنة.

قد تؤدي هذه الخطوة إلى إعادة تشكيل ميزان القوى الإقليمي، وتشير إلى تبلور إطار أمني جديد خارج المظلة الأمريكية.
وذكر موقع مجلة إيبوك العبري أن إسرائيل تراقب عن كثب اعتزام تركيا الانضمام إلى اتفاقية الدفاع بين السعودية و باكستان .صرح مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى بأن انضمام تركيا إلى اتفاقية دفاع ثلاثية مع هذه الدول قد يؤدي إلى نشوء محور سني إقليمي، مما قد يُجبر إسرائيل على التكيف مع واقع استراتيجي أكثر تعقيدًا.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك