من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

الصلاة معراج القبول

فتحي محمد علي
الصلاة معراج القبول

"فأوحى إلى عبده ماأوحى

ماكذب الفؤاد مارأى

أفتمارونه على مايرى"

سورة"النجم"الآيات

"12,11,10".

لن أتطرق إلى إقناع هؤلاء المأفونين المتبجحين الذين ينكرون سطوع الشمس في وضح النهار؛فقناعتي_منذ أمد بعيد_التي استقيتها من قراءاتي في"مقارنة الأديان"،وبرهن عليها عدم جدوى النقاش مع مجادلين_قناعتي أن محاولة إقناع هذا الصنف إنما هو استنزاف فكر في غير محله؛لذا كان المُعوَّل عليه هو بيان عظمة ديننا،وأنه لم يترك شاردة ولاواردة لمن لديه مُسكة من عقل:

وليس يصح في الأذهان شيء

إذا احتاج النهار إلى دليل

"المتنبي".

إن الآيات أعلاه من سورة"النجم"وسابقاتها ولاحقاتها تكفلت بإثبات المعراج بسيدنا رسول الله_صلى الله عليه وسلم_.

لقد نالت الصلوات تلكم المكانة المقدسة بفرضيتها باستدعاء من الحضرة الإلهية للذات المحمدية؛_ولله المثل الأعلى_فحين يُلح أمر جسيم في جهة سيادية لايُعوَّل على فرمان؛بل لابد من الاستدعاء؛فكيف برب الكون وماحوى؟!

ولما كانت الصلوات معراج القبول إلى حضرة علام الغيوب كانت فرضيتها مَدعاة للعروج.

•وعن مراجعة سيدنا"موسى"

سيدنا"محمد"_عليهما الصلاة والسلام_فقد علل أحد العارفين لذلك أن سيدنا"موسى"كان حريصا على أن يستمد قبسا من أثر رؤية رسول اللهِ اللهَ؛فلعله دار بخَلده:

"إذا كنت قد حُرِمت رؤية الله فقد جاءت فرصة ألا أُحرًم رؤية من رآه".

والله أعلى وأعلم.


#نقاش_دوت_نت 


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6344
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.