لماذا يهاجر البريطانيون إلى الإمارات؟
مواطن بريطاني يهاجم إجراءات الحصول على الجنسية في بريطانيا ويشيد بالنموذج الإماراتي واصفًا إياه بأنه "الأكثر عدالة" لأبناء البلد
في تغريدة أثارت جدلًا واسعًا قارن رجل الأعمال البريطاني سامويل ليدز بين قوانين الهجرة والتجنيس في بريطانيا والإمارات، معتبرًا أن ما يصفه بـ“صرامة” النظام الإماراتي هو سر نجاحه الحقيقي.
وذكر في تغريدته:
“نقلتُ عائلتي بالكامل إلى دبي. يمكننا العيش هنا طوال حياتنا، يمكن لأطفالنا أن يولدوا هنا، وحتى أحفادنا… ومع ذلك، لن يحصل أيٌّ منا على الجنسية أبدًا. لا تصويت، لا سيطرة على النظام، ولا تأثير على القرار السياسي. وهذا بالضبط سر نجاح دبي.”
وأضاف أن نحو 9% فقط من السكان مواطنون إماراتيون، ومع ذلك فهم من يتحكمون بحدودهم، وضرائبهم، وثقافتهم، ومستقبل بلدهم، متسائلًا: “تخيل لو كان بإمكان أي شخص الانتقال إلى هنا والتصويت؟ ستتحول دبي تدريجيًا إلى نسخة من بريطانيا: ضرائب مرتفعة، أنظمة معيبة، وتفكير قصير المدى.”
ويرى صاحب التغريدة أن دبي اختارت طريقًا مختلفًا: “هي تجذب المواهب، ورؤوس الأموال، والطموح، لكنها لا تتخلى أبدًا عن السيطرة. أنت حر في الكسب، حر في البناء، حر في الاستثمار… لكن ملكية الدولة تبقى لمن أسسوها ”
وأوضح: “هذا ليس ظلمًا، بل تصميم ذكي. معظم الدول تبيع النفوذ مقابل الأصوات، أما دبي فتحمي النفوذ وتستقطب القيمة.”
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك