دافوس 2026 يستضيف رؤساء 65 دولة تحت شعار " روح الحوار "
تستضيف مدينة دافوس السويسرية المنتدىالاقتصادي العالمي في اجتماعه السنوي السادس والخمسين، خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026، تحت شعار “روح الحوار”، وسط توقعات بمشاركة قياسية غير مسبوقة.
ومن المتوقع أن يشارك في المنتدى نحو 3000 شخص يمثلون 130 دولة، من بينهم 400 من كبار القادة السياسيين و65 رئيس دولة وحكومة.
، والعنوان المعلن «روح الحوار» فالحوار هنا لا يدور حول توسيع التعاون العالمي بقدر ما يتمحور حول اختبار حدود النظام الاقتصادي الدولي أمام عودة «أمريكا أولًا» .

المنتدى هذا العام يأتي بلا مؤسِّسه التاريخي، وفي ظل أسئلة حادة عن الحوكمة والشفافية ، بينما تتقاطع النقاشات مع سياسات ترامب التي تعاكس فلسفة دافوس التقليدية: رسوم جمركية لإعادة رسم التجارة تهديدات جيوسياسية تمتد من غرينلاند إلى إيران وحديث عن تدخلات عسكرية واندفاع نفطي يقلّص الالتزام بالطاقة النظيفة وصولًا إلى الضغط على الاحتياطي الفيدرالي بما يهدد استقلاله . هذه الخلفية تُعيد طرح سؤال قديم–جديد: هل تتحول السياسة التجارية إلى أداة قوة لا اقتصاد؟
اقتصاديًا، ستُقرأ الرسائل بميزان الأسواق : الرسوم تعني تضخمًا مستوردًا ومخاطر سلاسل الإمداد وضغوط الفيدرالي تعني تقلب الدولار والذهب بينما الجغرافيا السياسية ترفع أقساط المخاطر على الأسهم والطاقة . في المقابل، سيحاول البيت الأبيض تقديم «تعويض اجتماعي» عبر مقترحات مثل استخدام مدخرات التقاعد لدفعات السكن حلّ قصير الأجل قد يدعم الطلب، لكنه يفتح نقاشًا عن الاستدامة والديون والفقاعات العقارية
الحضور الكثيف للرؤساء التنفيذيين والتكنولوجيا يضيف طبقة أخرى للنقاش : الذكاء الاصطناعي حاضر بوصفه فرصة ونقطة قلق معًا.

نمو وإنتاجية من جهة، ومخاوف فقدان وظائف الدخول الأولى للشباب من جهة أخرى . هذا التناقض يعكس روح دافوس نفسها: ابتكار بلا إجماع، وأسواق بلا يقين.
دافوس سيتحول إلى منصة اختبار ردود الفعل الدولية : أوروبا تراقب، الصين توازن بين التجارة والتهدئة وأوكرانيا تطلب دعمًا في معركة طويلة . العالم أمام مفترق: إما حوارٌ يعترف بالاعتماد المتبادل، أو سباق قوى يعيد تسعير المخاطر ويجزّئ العولمة . والأسواق—كالعادة—ستكون الحكم الأول والأقسى .
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك