حكم الصفرة والكدرة
طاقة الدورة الشهرية ومعناها الباطني
أعطى الله للأنثى قدرة على التخلص من السلبيات خلال فترة الحيض أو ما يعرف بـ الدورة الشهرية periods
وبما أن الحاسة السادسة نوع من أنواع القوى الخارقة ، وموجودة بطريقة عظمى لدى بعض الإناث ، فهي قدرة ربانية وهبها الله للأنثى لطبيعتها الحساسة ..
قال الشيخ ابن عثيمين:
الكدرة والصفرة إذا كانت من مقدمات الحيض وقبله بيوم فهي حيض، ويعرف ذلك بالأوجاع والمغص الذي يأتي الحائض عادة.
أما الكدرة في نهاية الحيض [قبل الطهر] فهي تنتظر حتى تزول؛ لأن الكدرة المتصلة بالحيض حيض، لقول عائشة ـ رضي الله عنها ـ «لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء»
وأما بعد الطهر فالقاعدة العامة أن المرأة إذا طهرت ورأت الطهر المتيقن في الحيض وفي النفاس، وأعني الطهر في الحيض خروج القصة البيضاء، وهو ماء أبيض تعرفه النساء [أو الجفوف التام الذي تطهر برؤيته عادة]، فما بعد الطهر من كدرة، أو صفرة، أو نقطة، أو رطوبة، فهذا كله ليس بحيض.
فلا يمنع من الصلاة، ولا يمنع من الصيام، ولا يمنع من جماع الرجل لزوجته، لأنه ليس بحيض.
قالت أم عطية: «كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئاً». أخرجه البخاري، وزاد أبو داود «بعد الطهر» وسنده صحيح. (ينظر: 60 سؤالا في الحيض والنفاس)
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك