تجدد الحرب مرة أخرى بين قسد و الجيش السوري!
تنصلت قسد من الاتفاق ، وأعلنت النفير العام، وتدعو أنصارها للالتحاق بها والقتال، كما تنفّذ عرضًا عسكريًا في الحسكة، بالتزامن مع إطلاق النار على قوات الأمن السورية في الرقة، وفرض توزيع السلاح على مدنيين أكراد بالقوة
تتجه سوريا نحو خيار الحسم العسكري بعد استنفاد جميع مسارات التسوية، في ظل رفض قسد لأي حلول سياسية، واستخدامها الخطاب الدبلوماسي كوسيلة لكسب الوقت فقط، فضلًا عن الانقسام الداخلي الذي تعانيه وعدم خضوعها لقيادة موحّدة.
ونشرت شبكة السورية لحقوق الإنسان منشورا على منصة إكس جاء فيه :
يثير هدم قسد للجسور في الرقة مخاوف قانونية وإنسانية بالغة
بموجب القانون الدولي الإنساني تُعد الجسور منشآت مدنية مبدئياً ولا يجوز استهدافها إلا إذا كانت تشكل هدفاً عسكرياً مشروعاً وكان الهجوم يراعي الضرورة والتناسب والاحتياطات الممكنة
إن تدمير الجسور أثناء الانسحاب ليس تكتيكاً محايداً بل يُلحق ضرراً بالغاً بالمدنيين إذ يقطع الوصول إلى المستشفيات والخدمات الأساسية ويعرقل الحركة الآمنة ويطيل أمد النزوح
في غياب الضرورة العسكرية الملحّة والتناسب قد تُعد هذه الأعمال تدميراً غير مشروع للممتلكات المدنية وترتب مسؤولية جنائية فردية
إن البنية التحتية المدنية محمية ولا يجوز التعامل معها على أنها سلعة يمكن الاستغناء عنها
في المقابل، يواصل الجيش السوري حشد قواته، بينما يغادر عبدي دمشق دون التوصل إلى أي اتفاق. وقالت فوزة يوسف، إحدى قيادات قسد: إن اللقاء الذي جمع عبدي بالشرع لم يحقق أي نتائج إيجابية.
•دمشق تطالب الأكراد بتسليم كل شيء.
•الحكومة تريد إعادة روجافا إلى ما كانت عليه قبل عام 2011.

ومن ناحية أخرى بحث الشرع وترامب التطورات في سوريا عبر مكالمة هاتفية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك