الهوس بسحر العيوب
في السنوات الاخيرة وصل المجتمع الانساني إلى نقطة تحول أدت إلي ظهور تيار كبير يري في الفوتوشوب وأخواته عدوا للفن الحقيقي وبرز للسطح تيار واقعية العيوب كمعيار جديد للجمال , إليك بعض ملامح هذا التحول:
بعد سنوات من الوجوه المثالية المصنوعة بالذكاء الاصطناعي والفلاتر أصبح المستهلكون ينجذبون للصور التي تظهر الملمس الحقيقي للبشرة الندوب والتجاعيد باعتبارها علامات تميز لا عيوباً
تفرض العديد من الدول الآن وضع وسوم واضحة على أي صورة تم تعديلها رقمياً، مما أفقد الصور المثالية بريقها وجعلها تبدو "غير صادقة" في نظر الجيل الجديد
سحر العيوب يُنظر الآن إلى النمش، عدم التماثل في الوجه، والشيب كعناصر جمالية تمنح الشخصية عمقاً، وهو ما يسمى بـ جماليات_الخطأ التي لا يمكن للبرامج استنساخ روحها
أدى هذا التوجه إلى تحسن ملحوظ في الصحة النفسية للمراهقين، مع انخفاض هوس المقارنة بالصور المزيفة، والعودة لتقدير الذات الحقيقية
وهناك بناءا علي ذلك توجه متزايد بين الفنانين والمشاهير العالميين لرفض الصور المعدلة تقنياً، داعين إلى العودة لـ "الواقعية" في مواجهة معايير الجمال الزائفة والذكاء الاصطناعي.
أبرزالنماذج والمبادرات في 2026
اتخذ فنانون مواقف صارمة ضد الصور المنشأة بالذكاء الاصطناعي؛ حيث رفض الفنان الألماني بوريس إلدغسن جائزة عالمية مرموقة للتصوير الفوتوغرافي، معتبراً أن هذه التقنيات لا تمثل الواقع الفني.
كما استمرت شخصيات مثل لينا دنهام، إيما روبرتس، وأشلي غراهام في حملاتهم التي تمنع تعديل صورهم في الإعلانات، مؤكدين على أهمية إيجابية الجسد
حملات العودة للواقع: في يناير 2026، تصدرت حملات تطالب بالصدق في النشر، وسط انتقادات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تزيين حسابات المشاهير
هذا التحول يعكس رغبة الفنانين في الحفاظ على "الهوية البشرية" للأعمال الفنية والصور الشخصية في ظل هيمنة أدوات التعديل الرقمي المتقدمة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك