《لو كنت لي 》
لو كنت لي وطنا لكنت حمامة
تأوي إليك كطفلة منسية
لو كنت لي لكتبت قصة حبنا
بين السطور قصيدة أموية
لأضمد الجرح الذي يغتالني
صبحا فأنزف في الحروف عشية
لأراقب الوجه الذي أشتااااقه
كي يرسل العشق الدفين هدية
كي أسمع الألحان بين قصائد
والشعر يرسل للعيون تحية
أنا مريم الثكلى أسافر في المدى
حاورت وجه حقيقتي العذرية
سافرت نحوي ... كنتني... ونبذتني
وهربت من زيف الوجوه فتية
وغزلت للأشياء ثوب طفولتي
وركبت ألف سفينة كونية
وبك اختصرت الكون في كن او أكن
لنكون فوق سحابة قمرية
طاردت طيفك في وجوه مدينتي
سافرت عبر قصيدتي الضوئية
في البين بين وقبل عهد ولادتي
خلدت فيك فرائدا غزلية
وبك ارتحلت إلى عوالم لوعتي
لأكون طفلة شِعرك المحكية
أنا من أنا؟ .. عزف؟ ... نجاة؟ ضحكة ؟؟
أم أنني ظل الأنا المخفية ؟
أنا تحت ظلك تحت عرشك احتمي
فهواك صار مظلتي القدسية
منذ التقيتك صار وجهك قِبلتي
أغرقت كل مدائني الورقية
وأناك صرتك لن أواري أنني
الأمس الغد البعدٌ
..... الأنا القبلية
أنا بنت بدرك يا تمام نبوءتي
ولذاك كنت حبيبةً أبدية
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك