من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

زجزاج غانم يطرح «دقيت على الأبواب» من ألبومه «لوحدي»… رحلة موسيقية إنسانية بين الهيب-هوب والتراث

أحمد نيازى الشريف
زجزاج غانم يطرح «دقيت على الأبواب» من ألبومه «لوحدي»… رحلة موسيقية إنسانية بين الهيب-هوب والتراث


أطلق الفنان زجزاج غانم أحدث أعماله الغنائية المصوّرة بعنوان «دقيت على الأبواب»، عبر جميع المنصات الرقمية، ضمن ألبومه الجديد «لوحدي»، في تجربة فنية جريئة تمزج بين الهيب-هوب التجريبي والإيقاعات التراثية العربية، مع حضور واضح للطابع الشعبي والمواويل، مقدّمة باللغة العربية وباللهجة المصرية.

الأغنية من كلمات وألحان وتوزيع زجزاج غانم، ومن إنتاج وتوزيع شركة Digital Sound، وتأتي ضمن خطة إطلاق تدريجي للألبوم وفق استراتيجية Waterfall، التي تعتمد على طرح الأعمال تباعًا لإتاحة مساحة أوسع للتفاعل مع كل عمل فني على حدة.

ففي أغنية «دقيت على الأبواب»، يقدّم زجزاج خطابًا إنسانيًا بالغ الصدق، موجّهًا كلماته إلى والده الراحل، مستدعيًا محطات مؤثرة من رحلته الشخصية والفنية، ويستعرض الفنان من خلال النص الغنائي مشاعر الخذلان وسوء النوايا التي واجهها من بعض المحيطين به، وكيف تخلّى عنه البعض عند تغيّر الظروف، مقابل ظهور وجوه أخرى اتّسمت بالخير والدعم، ما شكّل حافزًا له لمواصلة السعي وطرق أبواب النجاح من جديد.

ويعكس العمل صراع الإنسان مع ذاته ومع واقع اجتماعي قاسٍ، حيث تتقاطع مشاعر الحزن والغضب مع البحث عن الأمل والصدق. وقد جاء الفيديو كليب في إطار بصري داكن، صُوِّر داخل منزل مظلم، ليبدو وكأنه حوار داخلي بين الفنان ووالده، يتحدث فيه بمرارة عن تراجع القيم الإنسانية وغياب الرحمة لدى كثيرين.

وفي تصريح له عن الأغنية، قال زجزاج غانم: «في (دقيت على الأبواب) أروي مشاهد رحلتي بعد النجاح وكثرة المال، إلى العلاقات التي تحولت من دعم إلى خيبة أمل وغدر. صغت هذا العمل كحديث صادق بيني وبين والدي الراحل، كأنني أعود إليه بعد رحلة طويلة لأقف أمامه وكأنه يسمعني كما كان حيًا. نقلت له ما رأيته من كسر خاطر، وانقلاب بعض الأقرباء ضدي، ومن مقابلة الخير بالشر، والصدق بالكذب، والطيبة بالطمع… إنها قصة صراع الإنسان مع نفسه ومع مجتمع لا يرحم».

ويُعد زجزاج غانم واحدًا من الفنانين المصريين المؤثرين في مجال الموسيقى البديلة، حيث عُرف بتوظيفه للقصائد العربية في قالب موسيقي عالمي، جامعًا بين الفيوجن والهوية الثقافية العربية. 

وقد اختارته الأمم المتحدة سفيرًا رسميًا للسلام عام 2016، كما انتقل للإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2021، وحصل على الإقامة الذهبية كمغنٍ موصى به من وزارة الثقافة والشباب الإماراتية.



وتقول كلمات أغنية «دقيت على الأبواب»:


دقيت على الأبواب

الكل كسروا بخاطري

ما فيهم حد يابا

سندني ولا نصفني


أنا أنا

دقيت على الأبواب

الكل كسروا بخاطري

ما فيهم حد يابا

سندني ولا نصفني


دقيت على الأبواب

الكل كسروا بخاطري

ما فيهم حد يابا

سندني ولا نصفني


الخلق بتاخد ما بتديش

لو قدرت يابا ما بتعفيش

بيحبوا الظلم والفساد

بيساعدوا بس في قطع لقمة العيش يابا


دقيت على الأبواب

الكل كسروا بخاطري

ما فيهم حد يابا

سندني ولا نصفني


دقيت على الأبواب

الكل كسروا بخاطري

ما فيهم حد يابا

سندني ولا نصفني


أنا أنا

دقيت على الأبواب

الكل كسروا بخاطري

ما فيهم حد يابا

سندني ولا نصفني


دول وحوش ما بيرحموش

دول ديابة وتعابين

دول مفيش في قلوبهم رحمة

مش بشر دول شياطين يابا

يابا يابا


الشر بيجري في الوريد

يابا يابا

شايفين الناس الطيبين عبيد

دول خاينين باعوا السلام

بيحللوا مال الأيتام


بقى في زمنا الصح عيب

عيب!

الخير بقى بينا غريب

الفرحان بقى كئيب

الصدق أتحول أكاذيب يابا


دقيت على الأبواب

الكل كسروا بخاطري

ما فيهم حد يابا

سندني ولا نصفني


أنا أنا

دقيت على الأبواب

الكل كسروا بخاطري

ما فيهم حد يابا

سندني ولا نصفني


دقيت على الأبواب

الكل كسروا بخاطري

ما فيهم حد يابا

سندني ولا نصفني


دقيت على الأبواب

دقيت على الأبواب


وبهذا العمل، يواصل زجزاج غانم تقديم تجربته الفنية الخاصة، التي تجمع بين العمق الإنساني والجرأة الموسيقية، مؤكدًا حضوره كصوت معبّر عن مشاعر جيل يعيش صراع القيم في عالم سريع التغيّر.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6472
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.