الفجوة بين تفسير الأحلام وعلوم الذرة
تفسير الرؤى والأحلام
قال الشيخ ابن عثيمين:
من المهم ألا نعتمد على ما يوجد في بعض الكتب ككتاب "الأحلام" لابن سيرين وما أشبهها؛ فإن ذلك خطأ؛ وذلك لأن الرؤيا تختلف بحسب الرائي، وبحسب الزمان، وبحسب المكان، وبحسب الأحوال.
يعني: ربما يرى الشخص رؤيا فنفسرها له بتفسير، ويرى آخر رؤيا هي نفس الرؤيا فنفسرها له بتفسير آخر غير الأول؛ وذلك لأن هذا رأى ما يليق، وهذا رأى ما يليق به، أو لأن الحال تقتضي أن نفسر هذه الرؤيا بهذا التفسير.
وقال ابن عبد البر: قيل لمالك رحمه الله: أيعبر الرؤيا كل أحد؟ فقال: أبالنبوة يلعب؟
وقال مالك: لا يعبر الرؤيا إلا من يحسنها، فإن رأى خيراً أخبر به، وإن رأى مكروهاً فليقل خيراً أو ليصمت.
قيل: فهل يعبرها على الخير، وهي عنده على المكروه لقول من قال: إنها على ما أولت عليه؟ فقال: لا، ثم قال: الرؤيا جزء من النبوة فلا يتلاعب بالنبوة. (التمهيد لابن عبد البر)
تطورت الأمم وتقدمت ، لأنها تبحث في الإلكترون والذرة ، وعلوم الهندسه بشتى فروعها.
ونحن نناقش ونبحث في قضايا الأموات ، وكأننا ملزمون بها من عند الله. !
للإسف نحن عالقون في القرن السابع ،وأبرز علومنا تفسير الأحلام، بينما الأمم من حولنا تعيش في القرن21. !
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك