من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

سيدة أعمال مصرية تتصدر المشهد بسبب لحظة إنسانية مع رامي عياش

أحمد نيازى الشريف
سيدة أعمال مصرية تتصدر المشهد بسبب لحظة إنسانية مع رامي عياش



في واحدة من أضخم حفلات الزفاف التي شهدتها القاهرة مؤخرًا، وأقيمت داخل أحد الفنادق الكبرى وسط أجواء من الفخامة والرقي، تحوّل حدث اجتماعي لافت إلى مادة حديث مواقع التواصل الاجتماعي، لكن ليس بسبب تفاصيل العرس أو قائمة الحضور، بل بسبب لحظة إنسانية صادقة خطفت الأنظار قبل عدسات الكاميرات.


فخلال الحفل، اعتلى الفنان اللبناني رامي عياش المسرح لإحياء الفقرة الغنائية، ليشهد الحضور مشهدًا غير متوقّع بطلتُه سيدة أعمال مصرية معروفة بهدوئها واتزانها وحضورها الراقي في المناسبات العامة. السيدة، التي اعتادت الظهور بصورة رزينة وبعيدة عن الأضواء، بدت هذه المرة أسيرة لمشاعرها، بعدما وجدت نفسها أمام نجمها المفضل في لحظة لم تُحسب لها حسابات.


المشهد لم يحمل أي ملامح استعراض أو افتعال، بل جاء عفويًا خالصًا. ارتباك واضح، ابتسامة خجولة، وتصفيق متواصل امتزج بدموع بدت صادقة، عكست حالة وجدانية نادرة حين يتقاطع الفن مع الذكريات الشخصية، ويصبح الصوت أكثر من مجرد أغنية، بل مرآة لمراحل عمر ومشاعر متراكمة.


تحركات السيدة، وجلوسها، وحتى لحظات صمتها، حملت دلالات أعمق من الكلمات، وكأنها تُعبّر دون تصريح عن علاقة طويلة مع موسيقى شكّلت وجدانها ورافقتها في محطات مختلفة من حياتها. لم يكن رامي عياش في تلك اللحظة مجرد نجم يحيي حفلًا، بل فنانًا ترك أثرًا ممتدًا في الذاكرة الشخصية لمن تابعوه بصدق عبر السنوات.


تفاعل الحضور مع المشهد كان لافتًا، وتناقلت الهمسات تفاصيل اللحظة، قبل أن تجد طريقها سريعًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث حظيت بتعاطف واسع وإشادة بعفويتها وصدقها، في وقت باتت فيه الكثير من اللحظات العامة أسيرة التصنّع والبحث عن اللقطة.


اللحظة، التي لم تتجاوز دقائق معدودة، تحوّلت إلى شهادة حيّة على قوة الفن الصادق، وقدرته على كسر الحواجز الاجتماعية والمظاهر الرسمية، وإعادة الإنسان إلى طبيعته الأولى. كما أعادت التأكيد على أن النجومية الحقيقية لا تُقاس فقط بعدد الأغاني أو الحفلات، بل بقدرة الفنان على إحداث رجفة إنسانية صادقة، لا تُخطّط ولا تُشترى.

وبين أجواء الفرح والاحتفال، خرجت تلك الليلة بذكرى إضافية، تؤكد أن الموسيقى حين تكون صادقة، تظل قادرة على مفاجأتنا، حتى في أكثر اللحظات الرسمية، لتصنع مشهدًا إنسانيًا يبقى عالقًا في الذاكرة.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6625
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.