من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

آمالٌ معلّقة على بوابة رفح… ومستقبلٌ مجهول ينتظر أهل غزة

بسمة زهير
آمالٌ معلّقة على بوابة رفح… ومستقبلٌ مجهول ينتظر أهل غزة


في غزة ، يقف الناس عند حدود الانتظار الطويل، يعلّقون أحلامهم على خبرٍ عابر، أو إشاعةٍ تتسلل من خلف الجدران، أو بيانٍ لا يكتمل. 

معبر رفح ليس مجرد منفذ حدودي... بل شريان حياة وممرّ أمل وخيط رفيع يفصل بين البقاء والانكسار.

لكن الأمل في غزة لا يأتي خالصًا... هو دائمًا ممزوج بالخوف.

المستقبل في غزة يبدو ضبابيًا، لا لأن أهله عاجزون عن الحلم، بل لأن الحلم نفسه محاصر.


الناس لا تطلب المعجزات... تطلب فقط حقها الطبيعي في الحركة، في العلاج، في التعليم، في الحياة.

فهنا، حتى الأمل الجريح يُعاد ترميمه كل صباح.

يُمسك الناس بأصغر الإشارات، ويتقنون فنّ الانتظار القاسي دون أن يتخلّوا عن إنسانيتهم.

فتح معبر رفح لا يعني السفر فقط، بل يعني أن غزة ليست منسية.

وأن أهلها ليسوا أرقامًا عالقة في نشرات الأخبار،

بل بشرًا يستحقون مستقبلًا واضح المعالم، لا مجهولًا بلا نهاية.

إلى أن يُفتح المعبر، ستبقى غزة واقفة عند الباب،

تطرق بأمل، وتنتظر…

ليس أكثر من حقّها في العبور إلى الحياة.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6643
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.