ماذا تنتظر إيران !!!
المشهد الحالى وانتظار الضربة الأمريكية فى أى لحظة ، يفرض على إيران أن تكون فاعل لا مفعول به ، وأن تكون الفعل وليس رد الفعل كالعادة !
ستكون إيران من الغباء بمكان ، إذا أخذت مسار التفاوض مع ترمب ، لأنه سيكون بمثابة ردع بالإذلال ،
ترمب لن يكتفى بتفكيك البرنامج النووى الإيرانى الذى لوح به عباس عراقجى وزير الخارجية الإيرانى أمس ، أعتقد أن ترمب سيذهب لأبعد من ذلك ، بعزل المرشد الإيرانى والتدخل فى النظام الصاروخى الإيرانى كماً وكيفاً ، وهذا ما لن يقبله الإيرانيون تحت أى ظرف ، ولو حتى أصبحت حرب عالمية !
بالتالى العقل والمنطق والحتمية الاستراتيجية فى اعتقادى ، تفرض على إيران ضربة استباقية للمهددات الأمريكية حولها براً وبحراً مادامت الضربة واقعة ، ضربة استباقية إيرانية مهما كانت تكلفتها ، أفضل من الوقوع فى بئر التنازلات الصهيوامريكى الذى لا ينضب ، فكلما قدمت تنازلاً سيطلب منك المزيد !
إذا علمنا أن هناك ضغط إسرائيلى على ترمب لإنفاذ وتحقيق الضربة الحتمية لإيران ، تمثلت فى زيارة هيلسى هاليفى رئيس الأركان سراً لواشنطن ، يؤكد فيها أن مخزون إيران من الصواريخ الباليستية تجاوز 2500 صاروخ ، ليعود كما كان قبل يوليو الماضى قبل حرب الاثنى عشر يوماً ، ووفد عسكرى وسياسى للكيان مؤخرا ، يجرى اجتماعات مكثفة فى البنتاجون ، بما يشير لضغط والحاح إسرائيلى على ترمب لضرب إيران ، وربما التسريبات الأخيرة التى تخص جيفرى ابستين ، والتى تطال ترمب نفسه وزوجته والمقربين منه ، دليل دامغ على الضغط الإسرائيلى الذى يجيد هذه الأساليب القذرة لضرب إيران !
فأن تكون فاعلاً خير من أن تكون مفعول به ، خاصة بعد تضامن روسيا والصين وأطراف اقليمية عدة معك ، فضلاً عن إيران معها الحق والعدل ، ويتم ممارسة بلطجة دولية عليها ، من طرف لا يفهم إلا لغة القوة !
العفى محدش يقدر ياخد لقمته ، وتحية إعزاز للسيسى والبرهان وبن سلمان الذين فهموا ذلك مبكراً .
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك