" نافذة للأرواح المرهقة " .. جديد الكاتبة خلود أيمن بمعرض الكتاب
وما زالت فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب قائمة حتى اليوم وأرجو أنْ تحقِّق الكتب النجاح المرجو …
الكتاب : جرعات تنفس / تنمية ذاتية .
دار النشر: اسكرايب للنشر والتوزيع .
صالة ٦ جناح 56
اقتباس :
النجاح :
“لا تُحدِثني عن الأمس، بل اتركني أعيش الحاضر، وأخطط للمستقبل لعلّي أقدر على تحقيق المتبقي من أحلامي، لا تُكسر المجاديف؛ فهي التي تساعدني على الإبحار في تلك المياه العميقة كي أصل لبر الأمان بعد كل ذلك الارتطام بالأمواج المتضاربة واحدة تلو الأخرى، وبعد كل ذلك الصبر والمعاناة لعلي أحقق المرجو والمنشود الذي صبرت لأجله طيله تلك السنوات السابقة، فإن وجدتني أحاول فلا تحاول إحباطي أو خذلاني؛ فيكفي إحباطاً، فأحياناً نحتاج لجرعة أمل تكون كمحفز لنا؛ لكي نقف من جديد بكامل قوانا محاولين تعويض ما مرَّ تاركين أيَّ نقطة يأس أو خيبة أمل قد تخطر ولو مجرد خاطرة أو فكرة في أذهاننا، فلا بد أن نلحق العمر، ونحقق ما نريد قبل أنْ يضيع هباءً بلا أي جدوى …
جرعات_تنفس .
من كتاب على مشارف الحلم :
*التربية في المراحل المختلفة للأبناء :
مرحلة_الطفولة ؛
التربية السليمة أحد أساليب تقويم الطفل ، فهي لا تعتمد على التلبية أو الاستجابة لكل متطلباته دون التفرقة بين كونها مناسبة أم لا ، فهذا يُعَد تضييعاً لهذا الجيل الناشئ دون دراية بالعواقب الوخيمة التي سوف تلحق به ، فعلينا اختيار أسلوب سلس وملائم في التربية بحيث لا يصل لحد القسوة أو التهاون وتضييع الحقوق ، فالتربية تختلف من عمر لآخر ومن شخصية لأخرى أيضاً ، فعلينا دراسة شخصية الطفل قبل أنْ نُطبِّق على جميع الأبناء نفس الأسلوب ، فهذا سوف يؤدي لنتائج منبوذة غير مرغوبة أو مرجوة مطلقاً ، فلنتريث ونهتم أكثر بأساليب التربية حتى لا نقود أبناءنا لطُرق خاطئة نتيجة اتباع نمط واحد ، أسلوب قديم غير فعال أو مناسب لتلك الأجيال الجديدة التي وَجدت أنفسها تحت وطأة كل التكنولوجيا والأمور المبتكرة المعهودة حديثاً وإلا سوف تنفلت أخلاقهم بغير رجعة …

#على_مشارف_الحلم.
#صالة٢جناحc12 .
#دار_اسكرايب_للنشر_والتوزيع .
نافذة للأرواح المُرهَقة :
اقتباس :
جَلْد الآخرين :
من بين تلك الأمور السائدة في المجتمع والتي لا نعلم متى ستتبدَّد وتتلاشى تماماً هو جلد الآخرين والحُكم المُسبَق عليهم دون داعٍ أو معرفة الأسباب التي دفعتهم للقيام بهذا الأمر ،،،
فلقد صِرنا نعيش في مجتمع جلاد لا يَرحم كل مذنب وكأنه يتربص به ، يقف له بالمرصاد ، يُعِدُّ له المشانق ، يُعاقبه على ذنب اقترفه منذ زمن مضَى وقد تاب عنه بالفعل ، فمَنْ نحن كي نُحاكم الآخرين أو نُقوِّم سلوكياتهم أو نعذِّبهم على أفعالهم ونسئ التعامل معهم أو نتجاهل وجودهم تماماً ، فالله رحيم بعباده يغفر الذنوب جميعاً وقتما يتوب المؤمن توبةً نَصوح لا رجعة بعدها أبداً لذاك الذنب أياً كان، وعلى اختلاف تلك الذنوب تأتي تلك الرحمة التي تشمَل المرء وتُنجِّيه من الهلاك سواء في الدنيا أو الآخرة ، فبذلك الغُفران يَكُفُّ المرء عن اقتراف أي ذنب أو الوقوع بأي خطيَّة بنيةٍ خالصة ورغبة تامة دون تراجع ينقله لتلك الفترة العصيبة التي غاص فيها في ذنوب ليس لها أول من آخر ، فقد خُلِقنا ضعاف وكل منا يجاهد نقطة ضُعفه ويحاول الرجوع لطريق الحق والثبات عليه بقدر الإمكان وبخاصةً حينما تمتد له يد الله بالعون والانتشال من وحل تلك المعاصي التي انغمس فيها لفترةٍ من عمره كان منساقاً فيها وراء رغباته أو شهواته أو ضُعفه .
#نافذة_للأرواح_المُرهَقة .
#دار_الرونق_للنشر_والتوزيع .
#صالة٦_جناحc45 .
#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب٢٠٢٦ .
دعواتكم بالتوفيق … ❤️❤️❤️

التعليقات
أضف تعليقك