لماذا لا تخضع " ليزي غروف " المساعدة الشخصيةل" إبسـتين" للتحقيق من يحميها ؟
من الأمور اللافتة في قضية إبستين أن اسم سيدة تُدعى "ليزلي غروف" يتكرر في عدد كبير من ملفاته. فقد عملت لسنوات كمساعدة شخصية له، وكانت مسؤولة عن ترتيب مواعيده وتنظيم لقاءاته، ما يجعلها بحكم موقعها مطّلعة على أدق تفاصيل حياته وشبكة علاقاته، وبمثابة “خزان أسراره”.
ورغم هذا الدور المحوري، لم تُفتح حتى الآن تحقيقات علنية معها، على الرغم من أنها قد تكون شاهدة مباشرة على جرائمه، وربما شريكة فيها. فمن يحميها؟! ولماذا؟ وهل أيضا تعمل لصالح الموساد؟!

وكشف مستند جديد من ملفات إبستين أن :
"جورج بوش الأول" (الأب) اغتصب ضحية ذكر (طفل) وشهد نوعًا من التضحية الطقوسية عبر قطع قدماه بالسيف

يتظاهرون بالسلام والإنسانية وحقوق الإنسان، بينما أفعالهم أول من يفضح كذبهم

بيل غيتس…
"رجل الخير والبرّ والإحسان" كما تُظهره وسائل الإعلام، رجل الأعمال الأميركي المتواضع الذي يزور أطفال إفريقيا لمساعدتهم، ويظهر أحيانًا وهو يأكل من عربات الوجبات السريعة في الشوارع.
كان وحسب ملفات ابستين ضمن المتورطين في الجرائم
هؤلاء هم نُخبة المجتمع الغربي المنافقين بعيدا بريق الكاميرات !!!
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك