من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

أردوغان في القاهرة لتوقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم ورفع حجم التبادل التجاري إلى 20 مليار دولار

القاهرة : خالد شحاتة
أردوغان في القاهرة لتوقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم ورفع حجم التبادل التجاري إلى 20 مليار دولار

استقبل  الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، اليوم بمطار القاهرة الدولي،الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، وقرينته السيدة أمينة أردوغان. وقد اصطحب السيد الرئيس والسيدة قرينته ضيفي مصر الكريمين إلى قصر الاتحادية، حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمية وأعقبها عقد المباحثات الثنائية.

ترأس الزعيمان الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، حيث تناول الاجتماع تطورات العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ولا سيما في مجالي التجارة والاستثمار، إضافة إلى بحث مستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الوضع في قطاع غزة ومنطقة الشرق الأوسط، وكذلك الأوضاع في السودان والصومال ومنطقة القرن الإفريقي.

 وعقب المباحثات، وقع الرئيسان على البيان المشترك للاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في المجالات العسكرية، التجارة والاستثمار، الأدوية والمستلزمات الطبية، الحماية الاجتماعية، الشباب والرياضة، والحجر النباتي والخدمات البيطرية. 

وناقش الزعيمان سبل تعزيز التبادل التجارى، الذى بلغ نحو "9" مليارات دولار مما يجعل مصر، الشريك التجارى الأول لتركيا فى القارة الإفريقية فيما تحتل تركيا مكانة متقدمة، بين الدول الأكثر استقبالاً للصادرات المصرية. وقد أكدنا ضرورة العمل، على رفع حجم التبادل التجارى إلى "15" مليار دولار، وإزالة أى معوقات أمام تحقيق هذا الهدف فضلا عن تعزيز الاستثمارات، وكافة أوجه التعاون الاقتصادى. ونأمل أن يسهم منتدى الأعمال المنعقد اليوم، بمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين، فى دفع هذا المسار قدماً وقد تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم، فى مجالات مختلفة.


وقال السيسي  تباحثت مع الرئيس "أردوغان"، حول آخر التطورات فى قطاع غزة، عقب نجاح جهود مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة، فى التوصل إلى اتفاق "شرم الشيخ" لوقف الحرب. وقد أشدنا بجهود الرئيس "ترامب" فى هذا الشأن، واتفقنا على أهمية تنفيذ الاتفاق بمراحله المختلفة، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم "2803"، بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية، ومنع تجدد التصعيد. وأكدنا على ثوابتنا، المتمثلة فى ضرورة تحقيق حل الدولتين، بإقامة الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وحشد الجهود الدولية لدعم التعافى المبكر وإعادة الإعمار.


 كانت الأزمة السودانية حاضرة فى المباحثات حيث اتفق الزعيمان على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية، تُفضى إلى وقف إطلاق النار، وإطلاق مسار سياسى شامل، مع الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، دعما لاستعادة الاستقرار والسلام. 

  وتم مناقشة الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار فى ليبيا والتوافق على دعم المسار الأممى للتسوية، جنباً إلى جنب مع الحل "الليبى – الليبى"، واحترام دور المؤسسات الوطنية وتم التعريج على التطورات فى سوريا و الدعمَ الكامل، لوحدة وسيادة سوريا والترحيب بالاتفاق الموقع مؤخراً، بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية 

واتفق الزعيمان على ضرورة  خفض التصعيد فى المنطقة، ودفع الحلول الدبلوماسية وإبعاد شبح الحرب سواء فيما يتعلق بالملف النووى الإيرانى،  والأزمة الأوكرانية .


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6686
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.