جرائم القذافي الجنسية
من مآسي العقل العربي أنه عندما يتعرض للظلم من طُغاته الحاليين يتحسر على طُغاته السابقين..
حكمت عائلة القذافي دولة غنية بالثروات لمدة 42 عام ولم تقدم للشعب إلا الإضطهاد والتنكيل والمشانق والمجازر ثم تجد من يتحسر عليهم ويصفهم بالأبطال لأنهم باعوهم الوهم في الخطابات.

في كتابها «الطرائد» تروي أنيك كوجان قصة ثريا الفتاة التي لم تتجاوز الخمسة عشر عامًا، والتي كانت طالبة في المدرسة.. أعجب القذافي بها حينما تقدمت لتقدم له باقة من الزهور حينما كان يقوم بزيارة مدرستها فأشار لزبانيته أنه يريدها، ولم تكن تدري الفتاة وهي تقول له «بابا معمر» أنها سوف تنتقل من حياة أحلام الفتيات إلى الجحيم، أخذوها
من بين أهلها، وهي غضة لم تعرف الحياة بعد، ليقوم الندل الخسيس باغتصابها وانتهاك روحها وضمها إلى عشرات أو مئات مثلها ممن قام باغتصابهن وتدمير أرواحهن وحياتهن كما قام بتدمير حياة وأرواح شعب كامل معتقدًا أنه بعيد عن القصاص، فكانت نهايته عبرة لكل من كان له قلب، لكن جراح ثريا ومئات وربما آلاف مثلها ممن سرق القذافي منهن الطفولة والبراءة ستظل دليل إدانة لوحشية وشذوذ هذا الطاغية..

ميريلا بيانكو، صحفية إيطالية "خبيرة" لعبت في عقل القذافي، وفهمت شخصيته كطاغية مهووس بعظمته ، أقنعته أن تكتب كتابا عن سيرته، عنوانه " القذافي رسول الصحراء" ، سألته في الحوار : هل رعيت الغنم ؟ فأجاب : ما من نبي إلا ورعى الغنم !!
الطغاة في هلاوسهم يعتقدون أنهم من سلالة الأنبياء !
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك