من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

"حين تصبح الطيبة عبئًا"

حنان مشرف



الطيبة ليست سذاجة ولكن ، أقسى ما قد يكتشفه الطيب، أنه لم يُؤذَ لأنه سيئ… بل لأنه جيد أكثر مما ينبغي.


من المؤكد أن الصفات السيئة تضر صاحبها وتجعله مكروهًا، لكن ماذا عن الصفات الجيدة مثل طيبة القلب، والحنو، وحلاوة اللسان؟

كيف يمكن أن تصبح أحيانًا سببًا في إيذاء أصحابها؟

ببساطة، حين يقابل أصحاب هذه الصفات أشخاصًا سيئين، يجدون أنفسهم في مواجهة من يستغل طيبتهم، ويعاملهم بلؤم.

فالبعض قد يستغل حلاوة اللسان ليتمادى في أخطائه، مطمئنًا إلى أن الطرف الآخر لن يرد الإساءة بمثلها.

كما قد يستغل آخرون حنان الشخص الطيب لابتزازه عاطفيًا، أو يستغلون رقيه ليحققوا أهدافهم الدنيئة.


إذًا، ما الحل؟

الحل هو ألا نسمح لأنفسنا بأن نكون لقمة سائغة في فم السيئين. 

علينا أن نكون أكثر حذرًا عند التعامل مع الآخرين، وألا نمنح ثقتنا الكاملة بسهولة.

يجب أن نتعامل برقي، لكن بحذر، فلا نمنح الاحترام لمن لا يستحقه، ولكل موقف رده المناسب، ولكل شخص أسلوب التعامل الذي يستحقه، دون أن ننجرّ إلى مستنقعهم القذر.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6779
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.