تراجع النمو السكاني للولايات المتحدة بسبب سياسات ترامب
هل يتراجع النمو السكاني العالمي؟
تقرير بلومبيرغ يكشف عن انحدار أمريكا وهيمنة آسيا في سباق البقاءفي الوقت الذي يقترب فيه عدد سكان العالم من 8.2 مليار نسمة بحلول 2026، تستمر آسيا في هيمنتها السكانية بقيادة الهند والصين، اللتان تضمانان أكثر من ثلث البشرية. لكن وراء هذه الأرقام اللامعة، تلوح كارثة سكانية في الغرب: الولايات المتحدة على وشك تسجيل انخفاض سكاني لأول مرة في تاريخها هذا العام، وفقاً لتقرير بلومبيرغ المنشور في يناير 2026.ما الذي يدفع أكبر اقتصاد عالمي نحو الانهيار الديموغرافي؟ الإجابة تكمن في سياسات الهجرة المتشددة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، إلى جانب انهيار معدلات الولادات.
تقرير تعداد الولايات المتحدة يكشف الصورة القاتمة: نمو سكاني بنسبة 0.5% فقط – أي 1.8 مليون نسمة – خلال السنة المنتهية في 1 يوليو 2025، وهو أدنى معدل منذ جائحة كورونا. والأسوأ؟ يتوقع الخبراء أن تدفق المهاجرين سوف ينخفض إلى 316 ألف شخص فقط بحلول يوليو 2026، مما يدفع أمريكا نحو "الهجرة الصافية السلبية" – وهي حالة لم تشهدها منذ عقود.لكن الضربة لا تقتصر على الحدود الأمريكية.
وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن تخفيض المساعدات الأمريكية للمجتمعات الأخرى سيؤدي إلى وفاة 9.4 مليون شخص بحلول 2030، خاصة في الدول النامية التي تعتمد على هذه المساعدات لمواجهة الجوع والأمراض.
هل هذه السياسات جزء من استراتيجية أكبر لإعادة تشكيل التوازن العالمي، أم خطأ استراتيجي يهدد الجميع؟
وهنا يبرز التناقض الأكبر: في القرن الحادي والعشرين، أصبح "المتخصصون المهرة" النفط الجديد، الثروة الحقيقية للأمم. لكن الذكاء الاصطناعي يلوح بالطرد الجماعي لمئات الملايين منهم.
تقارير الخبراء تتنبأ بثورة تكنولوجية تدمر الوظائف أسرع مما تبنيها، مما يثير السؤال المقلق: هل ستنقذنا الهجرة المقيدة والذكاء الاصطناعي، أم ستدمرنا معاً؟ الصدمات قادمة، والأرقام لا تكذب.هل تريد إضافة مصادر إضافية، أو التركيز على جانب معين مثل تأثير الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق؟
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك