كارثة القرن في غزة: آلاف الجثث "تبخرت" بفعل أسلحة محرمة!
كشف تحقيق استقصائي لبرنامج "للقصة بقية" على قناة الجزيرة، تفاصيل مروعة عن قيام إسرائيل باستخدام أسلحة حرارية فراغية محظورة دوليًا أثناء حربها على قطاع غزة، مما أدى إلى اختفاء جثامين آلاف الشهداء الفلسطينيين تمامًا.
وذكرت وكالة الأونروا أن نحو 90% من مباني المدارس في أنحاء غزة تضررت أو دُمرت خلال الحرب
وكشفت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية، منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 72,045 قتيلا، و 171,686 إصابة.
وقالت أكاديمية جنيف للقانون الدولي: حصيلة الإبادة الإسرائيلية في غزة قد تتجاوز 200 ألف قتيل.
حجم الكارثة
وثّق التقرير تبخر 2,842 جثة فلسطينية بفعل هذه المتفجرات التي تولد حرارة تصل إلى 3,500 درجة مئوية وضغطًا هائلًا، فتُبخر سوائل الجسم وتحوّل الأنسجة إلى رماد محترق، تاركةً وراءها فراغًا مرعبًا بلا أثر.

وافاد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن نحو 10 آلاف أسير فلسطيني يتعرضون لانتهاكات متواصلة داخل السجون الإسرائيلية. أكثر من 90 أسيرًا ارتقوا داخل السجون خلال العامين الأخيرين ولا تزال جثامين عدد منهم محتجزة
شهادات تقطع القلب
روى رفيق بدران، أب فقد أطفاله الأربعة في قصف وحشي دمر منازل بأكملها، أنه لم يجد سوى "رمل أسود" وبقايا متناثرة صغيرة، في مشهد يفوق طاقة الخيال.
كما حذّر يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، من قدرة هذه الأسلحة على تدمير الخلايا البشرية كليًا، مشيرًا إلى استخدامات مشابهة في حرب العراق.
الأسلحة المشتبه بها
تتبع التحقيق ذخائر أمريكية الصنع مثل قنابل MK-84 وBLU-109، بالإضافة إلى القنابل الدقيقة GBU-39 وصواريخ هيلفاير، مما يثير تساؤلات حول انتهاكات القانون الدولي. هل ستُحاسب الدول الداعمة لهذه الأسلحة؟
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك