روسيا تتخلى عن "حلم البريكس" وتخضع للدولار الأمريكي !
زلزال اقتصادي يهز العالم:!
تخيل الصورة: روسيا، التي كانت تصرخ "وداعًا للهيمنة الأمريكية"، الآن تتفاوض مع ترامب من أجل العودة للتعامل بالدولار مثل الابن الضال!
قالت وكالة بلومبيرغ إن موسكو تدرس صفقة "القرن" المتعلقة بالنفط والغاز مقابل شراكة عملاقة في مجال الطاقة.
لكن هل هذه خطوة عبقرية أم خيانة كبرى لتجمع البريكس؟
صفقة القرن: الطاقة تحت سيطرة واشنطن وموسكو:
الولايات المتحدة تنتج (13.5 مليون برميل نفط يوميًا) + روسيا (9.1 مليون) = سيطرة مطلقة على سوق الطاقةالعالمي، ووداعًا لأوبك+!ا
استثمارات مشتركة في الغاز المسال (LNG)
سوف يتم إغراق أوروبا بالغاز الرخيص، وخريطة الطاقة سوف يعاد رسمها من جديد لعقود.
محور شر جديد
نفط بحري ومواد خام حيوية: أرباح خيالية للشركات الأمريكية، وروسيا تعود لنظام الدفع بالدولار.
هذا ليس تعاونا عاديا، هذا "محور شر" جديد يخنق أعداءه!
سلاح المعادن: ضربة قاضية للصين
تستحوذ روسيا على 44% من اليورانيوم المخصب و43% من البالاديوم – هذا الاتفاق سوف يثبت سلاسل توريد أمريكا، ويقلص نفوذ بكين في الرقائق والسيارات الكهربائية.
الصين ستقول: "شكرًا يا بوتين على الهدية دي"؟
لماذا الآن؟!
العودة للدولار استسلام أم مناورة؟
روسيا اكتشفت إن الهروب من الدولار رماها في حضن اليوان الصيني بشكل مبالغ فيه.
الاحتياطيات الروسية وصلت 833 مليار دولار – هذه العودة "تنويع استراتيجي" يوازن بين الشرق والغرب، وليس استسلاما!
لكن ماذا عن البريكس؟
حلفاء مثل الهند والصين يتلقون طعنة الغدر من موسكو .هل هذه مناورة من أجل إحلال السلام في أوكرانيا أم إعادة تشكيل النظام العالمي من جديد؟
يرى المحللون أنها صفقة رمزية من أجل إقناع أمريكا بأهمية تحقيق السلام في أوكرانيا.
لكن لو اكتملت الصفقة، سوف يتغير الاقتصاد العالمي جذريًا: الملاذات الآمنة تنهار، والعملات التي راهنت على سقوط الدولار تواجه كابوسا!ا
السؤال هنا: هل سيضحي بوتين بالبريكس من أجل الدولار، أم أنها مجرد مناورة سياسية لرفع سقف التفاوض؟
هذا ما تجيب عليه الأيام القادمة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك