باحث فرنسي : بشار الأسد كان يكره الإسلام والعرب
عاش الصحفي الفرنسي ميشيل سورا فترة طويلة مع النصيريين على الساحل السوري، حيث درس حياتهم وعقائدهم بعمق، ممادفعه إلى تأليف كتاب بعنوان "حقيقة العلويين النصيريين". فيه أشار إلى أنهم لا يفِّون بالولاء لسوريا أو العرب أو الإسلام، ويُعتبرون أقلية منعزلة ذات معتقدات غريبة تختلف جذريًا عن الإسلام.
ملاحظات سورا عن العقائد والمرأة
أكد سورا في كتابه أنهم يكرهون الإسلام والعرب، ويحتقرون المرأة ويُعاملونها كبضاعة. روى أنه اشترى فتاتين منهم، فوزية وهادية، للخدمة والمتعة؛ فوجد فوزية تتعجب من احترام النساء في دمشق مقارنة بقومها الذين يبيعونهن كالبهائم.
أما هادية، فقد حملت كتابهم المقدس هربًا، وقرأه سورا فوجده مليئًا بالخرافات والدجل، مع معاملة المرأة كالبقرة لا ميراث لها ولا حقوق.
دراسته للعقائد والطقوس
قضى سورا سنوات من عمره في بلادهم، فاكتشف عداءَهم للإسلام والعرب، وتبنيهم لخرافات بعيدة عن الدين. يُعبدون شخصًا يدَّعي الاتصال بعلي بن أبي طالب الذي يرونه إلهًا يسكن السحاب، صوته الرعد وسوطه البرق. يقدِّسون الخمر والأساطير السخيفة بشدة.
أبحاثه ومقتله
نشر سورا أبحاثه في مجلة فرنسية متخصصة في علم الاجتماع، فأمر حافظ الأسد أجهزة مخابراته في لبنان باغتياله؛ وقبضوا عليه وعثر على جثته في صندوق سيارة بالبقاع، مقطوع اللسان ودُفن في باريس.
أثبتت الدراسات صحة معلوماته، بأنهم ليسوا عربًا ولا مسلمين، وأصلهم من يهود فارس.
نقده لشخصيات نصيريةتحدث سورا عن زكي الأرسوزي الذي رأى الجاهلية أعظم مراحل التاريخ العربي وليس الإسلام،
وعن أدونيس (اسم إله فينيقي) الذي دعا للثورة على الإسلام ورسوله، وكل كتاباته تشكك في آرائه.
أهداف النظام
كشف سورا في المجلد الثالث من كتابه (ص 307)، أن العلويين برئاسة حافظ الأسد وضباطه يهدفون للقضاء على الإسلام، بدعم فرنسي أيام الاستعمار حيث كانوا جنودًا في جيشه.
ونالوا إعجاب الإسرائيلين لدورهم في تصفية عناصر المقاومة في لبنان وفلسطين.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك